تحولت محاولة رجل بريطاني للتعرف على قطعة معدنية احتفظ بها داخل منزله لنحو عشر سنوات إلى واقعة غير متوقعة، بعدما أظهرت له أداة للذكاء الاصطناعي أن الجسم الذي ظنه مجرد معدن قديم هو في الحقيقة قنبلة حارقة ألمانية.
وكان ستانلي غرين، البالغ من العمر 61 عاماً، قد عثر على الجسم الذي يبلغ طوله نحو ست بوصات أثناء استخدام جهاز للكشف عن المعادن قبل نحو عقد. وبعد تعرضه لاحقاً لأزمة قلبية، وضع القطعة على رف داخل منزله ولم يعد يهتم بمعرفة ماهيتها.
لكن الفضول دفعه أخيراً إلى تصوير القطعة واستخدام خدمة «Google Lens» للتعرف عليها. وجاءت النتيجة صادمة، إذ صنفت الأداة الجسم على أنه قنبلة حارقة ألمانية، كما أظهرت تحذيراً عاجلاً يطالبه بعدم لمسها والاتصال بخدمات الطوارئ فوراً.
وقال غرين إنه كان يفكر أصلاً في صهر القطعة للحصول على الرصاص الموجود فيها، قبل أن يقرر التحقق من طبيعتها. وبعد ظهور التحذير، اتصل ابنه بالشرطة التي وصلت إلى المنزل بعد وقت قصير.
وبعد معاينة الجسم، طلبت الشرطة من الرجل وزوجته وابنه وبعض الجيران مغادرة منازلهم، قبل استدعاء فريق متخصص في تفكيك المتفجرات تابع للجيش البريطاني للتعامل مع الجسم بأمان.
وأثار الحادث دهشة سكان المنطقة الذين لم يكونوا يتوقعون أن قطعة ظلت معروضة داخل منزل طوال سنوات يمكن أن تكون ذخيرة خطرة، فيما قال بعض الجيران إنهم لم يدركوا جدية الموقف إلا بعد وصول مركبة مكتوب عليها «تفكيك القنابل».
وبعد إخراج القنبلة من المنزل، نقلها فريق مختص إلى حقل قريب قبل تفجيرها بشكل آمن، لتنتهي الحادثة من دون تسجيل إصابات أو أضرار.
وتبرز الواقعة جانباً غير مألوف من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي البصري، إذ لم يقتصر دورها هذه المرة على التعرف على شيء غامض، بل قاد بشكل مباشر إلى اكتشاف جسم خطِر كان موجوداً داخل منزل مأهول لسنوات.
احتفظ به في منزله 10 سنوات.. الذكاء الاصطناعي يكشف أن «قطعة معدنية» كانت قنبلة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.