يقضي الفنان المغربي سعد لمجرد عقوبته السجنية النافذة (10 سنوات) داخل مؤسسة "فرين" (Maison d'arrêt de Fresnes) الواقعة ضواحي باريس، وسط ظروف اعتقال يصفها البعض بـ "الرعب اليومي" نظرًا للطبيعة القاسية لهذه المؤسسة السجنية التاريخية؛ حيث تعاني المنشأة من الاكتظاظ الشديد وتراجع معايير السلامة الصحية، مما يحول اليوميات داخل أسوارها إلى اختبار نفسي وجسدي بالغ القسوة بالنسبة للنزلاء.
وتشير العديد من التقارير الحقوقية والشهادات الصادرة عن مراقبي السجون بفرنسا إلى أن سجن "فرين" يعاني من انتشاره المهول للقوارض والجرذان من الحجم الكبير، إلى جانب التفشي الصارخ للحشرات والصراصير داخل الزنازين والممرات القديمة.
ورغم وضع لمجرد في زنزانة انفرادية لحمايته وضمان سلامته، إلا أن الواقع المرير لهذه المؤسسة القديدمة يفرض التعايش مع هذه الظروف الصعبة والإجراءات الأمنية المشددة، وهو ما يثير القلق المستمر لدى عائلته ومحبيه حول تداعيات هذه الإقامة السجنية على صحته النفسية والجسدية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.