كشف استطلاع شمل ألفي بالغ أن الرسائل النصية والصور الساخرة المتداولة عبر الإنترنت أصبحت من وسائل التعبير عن الاهتمام لدى جيل "زد"، إلى جانب الزيارات والاحتضان. وأظهرت النتائج أن 42% من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً يعبّرون عن اهتمامهم بالإشارة إلى شخص في منشور ساخر، مقابل 4% من المنتمين إلى جيل طفرة المواليد.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "وان بول" بتكليف من شركة التأمين الصحي "أكسا هيلث" ضمن حملة ترويجية، يرى 40% من الشباب أن التكنولوجيا أثرت إيجاباً في طرق تعبيرهم عن الاهتمام. وتشمل هذه الوسائل رسالة للاطمئنان، أو تسجيلاً صوتياً، أو تفاعلاً مع منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل، احتفظت الزيارات المباشرة بمكانتها بين مختلف الأجيال، إذ تصدرت وسائل التعبير عن الاهتمام بنسبة 71% لدى إجمالي المشاركين. غير أن ثلث المستطلعين من جيل "زد" تقريباً يفضلون إرسال رسالة نصية على زيارة الشخص، فيما اعتبر 27% من مجموع المشاركين أن إرسال هدية يمكن أن يعوّض غياب اللقاء المباشر.
ورغم حضور التواصل الرقمي في إجابات الشباب، أظهرت النتائج تمسكهم أيضاً بالتعبير المباشر عن المودة، إذ قال 74% منهم إنهم يحتضنون الآخرين لإظهار اهتمامهم. كما أفاد 69% بأنهم يبذلون جهداً إضافياً لرعاية المقربين، مقارنة بـ40% من المشاركين من جيل طفرة المواليد.
ومن جانبها، قالت هيذر سميث، الرئيسة التنفيذية لشركة "أكسا هيلث"، إن النتائج تبرز أهمية التواصل لدى الشباب، حتى عندما يتخذ شكلاً رقمياً. واعتبرت أن التعبير عن الاهتمام قد يتم عبر تصرفات بسيطة، مثل مكالمة قصيرة أو رسالة أو زيارة، دون الحاجة إلى مبادرات كبيرة.
وفي ما يتعلق بالعوائق، ذكر 24% ممن لا يعبّرون عن اهتمامهم كثيراً أن الشعور بالحرج يمنعهم من ذلك، بينما أشار 19% إلى التكلفة، ومثلهم إلى الوقت الذي يتطلبه الأمر. وتعكس هذه الإجابات الأسباب التي يذكرها المشاركون لسلوكهم، ولا تمثل قياساً مباشراً لقوة علاقاتهم أو مشاعرهم.
أما الأشخاص الذين يحظون بأكبر قدر من الاهتمام، فجاء الأصدقاء في المقدمة بنسبة 53%، يليهم الأزواج والأبناء بنسبة 46% لكل فئة. وفي الوقت نفسه، قال 16% من المشاركين إنهم لا يشعرون بأن الآخرين يهتمون بهم.
رسالة أو صورة ساخرة.. كيف يعبّر جيل الشباب عن اهتمامه بالآخرين؟
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.