القائمة الرئيسية
أخبارنا

هل يتعرض "المسيحيون المغاربة" لمضايقات في بلادهم؟

هل يتعرض "المسيحيون المغاربة" لمضايقات في بلادهم؟

 

أخبارنا المغربية ـ أ ف ب

 

أعاد تقرير لوكالة الأنباء الإسبانية حول أوضاع المغاربة الذين ارتدوا عن الإسلام واعتنقوا المسيحية، أو ما أصبح يعرف بـ"المسيحيين المغاربة"، إلى دائرة النقاش مرة أخرى. وتعتبر هذه الفئة نفسها، من خلال ما تنشره على شبكة الإنترنت، مضطهدة. لكن في الوقت نفسه يرى البعض أن المسألة مبالغ فيها لأن الموضوع يتعلق بفئة محدودة من حيث العدد وتحاول وسائل الإعلام النفخ فيها.

يعود وجود المسيحيين بالمغرب إلى العصور الأولى، بحسب تقرير لموقع "معرفة" الذي يعنى بقضايا المسيحيين في العالم. وانتشرت هذه الديانة في الكثير من الأوساط المغربية بفعل الحضور الدائم للمبشرين بهذا البلد. ودخلت في مناسبات مختلفة السلطات المغربية على الخط.

وكانت الرباط قامت بطرد عدد من المبشرين في مناسبة سابقة ما أثار حفيظة العديد من المنظمات الحقوقية في الداخل والخارج، ووجهت انتقادات للحكومة المغربية، كما أن تقرير أوروبي تحدث بشكل سلبي عن وضعية التسامح الديني في البلاد.

وإن كان البعض من المحسوبين على التيار الإسلامي في المغرب يتساهلون مع نشر المسيحية في المغرب، فالكثير منهم يرفضون ذلك، ويضغطون بقواهم على الدولة لأن تتعاطى مع هذه الفئة بالكثير من الصرامة. وفي هذا السياق سبق أن انتقد الشيخ عبد الباري الزمزمي، المعروف لدى المغاربة بفتاوى مثيرة للجدل، الشيخ أحمد الريسوني الذي اعترض على منع التبشير في البلاد.

وقال الزمزمي بشأن آراء الريسوني، إنها "آراء عجيبة تنم عن تفكير غير منطقي وغير شرعي، وقد تكون صدرت منه بلا تريث بعيدا عن الواقع في البلدان الإسلامية".

المسيحيون المغاربة ينشطون على الإنترنت

ينشط المسيحيون المغاربة كثيرا على الإنترنت حيث برز اسم أحدهم يدعى رشيد، يقوم بتقديم برنامج حول القضايا المرتبطة بهؤلاء سواء في المغرب أو بقية الدول العربية والإسلامية. ووجه رشيد قبل أشهر رسالة مرئية عبر يوتيوب إلى الملك محمد السادس، تتعلق بوضعية هؤلاء المغاربة الذين ارتدوا عن الإسلام واعتنقوا المسيحية.

وجاء في هذه الرسالة أن المسيحيين المغاربة لهم حقوق كما بقية مكونات الشعب المغربي، تتمثل في الكثير من النقاط، منها "الحق في الزواج المدني أو في الكنائس"، "الحق في تدريس المسيحية لأبنائهم"، إضافة إلى دفع التهديدات عن هذه الفئة، والتي عادة ما تكون خطيرة تحمل تحريضا واضحا على القتل.

البعض من المغاربة يعتبر المسألة مبالغ فيها ويتهم وسائل الإعلام الأجنبية بالسعي إلى تضخيم الموضوع، ويلح على أن المغرب بلد إسلامي وفقا لما ينص عليه دستور البلد، بحسب تبريراتهم، ولا يمكن القبول بعمل ديني من أي نوع كان يحاول أن يستقطب المغاربة تجاه ديانة أخرى.

فرانس 24 حاولت الاتصال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لاستجلاء رأيها حول الموضوع إلا أنها لم تتوصل بأي رد، كما أنها اتصلت بعبد الكبير العلوي المدغري، الذي كان على رأس نفس الوزارة سابقا، إلا أنه امتنع عن الإدلاء بأي تصريح بهذا الشأن، معتبرا أن ذلك من اختصاص الوزير الحالي في حكومة عبد الإله بن كيران أحمد التوفيق.

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كمال

ما هدا الانفلات

تعليق 1

مغاربة شيعة.مغاربة مسيحيين.مغاربة ....هده احدى مطبات سياسة المبالغة في التسامح والاتي اغظم يندر بتفكك الدولة المغربية وانفراط عقد الشعب المغربي الى طوائف وملل ونحل.ان لم تقم الدولة بواجبها في القصاص من هؤلاء .فسينتظم الغبورون من هده الامة في لجلن لتصحيح هده الوضعية.فانتظار المعالجة من شباط او مزوار لن يفيد.

لمهيولي

ليسوا مسيحيين ولكن مرتدون

تعليق 2

هؤلاء الأشخاص ليسوا مسيحيين ولكن مرتدون عن دين الإسلام وهم بردتهم يريدون أن يشيعوا المحرمات بين المسلمين كالزنا وشرب الخمر والإفطار في رمضان،كما أنهم يسعون إلى خلق طوائف دينية في المغرب كما هو الحال في المشرق لتنشأ بينها صراعات فحروب أهلية تأتي على الأحضر واليابس.

فاتن

من حق كل انسان ان يختار اي دين

تعليق 3

هده الفئة من المسحيين المغاربة يجب تقبل اختيارهم كل انسان حر في توجهاته اليس الله من يحاسب عباده في مسالة الدين فما دخلكم انتم هل الله جعلكم خليفة لتحاسبو الناس اتمنى في يوم كل انسان يحاسب نفسو ويحترم اختيار من ارتد عن الدين مايريد وبلا تخويف بالقتل والقصاص فهده اشياء تبين مدا الحقد وترهيب الناس بالقتل وتبينون انكم ارهابيون بفرض القتل على من خرج من الاسلام بدعوى زعزعة الدين مع انكم تدهبون لاوربا وتقومون بنشر الاسلام في بلدانهم ولا احد يحاسبكم ولا يتهم احد بزعزعة دينهم قمة التناقض فيكم

-3

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.