ولكن وفي انتظار معرفة كيف وصل هذا الرجل إلى المنصة الشرفية بهذه الطريقة والاندساس بهذا الشكل، يحاول الجميع معرفة ماذا كان يفعل هذا الرجل، وماذا كان يقول عندما كان يدعي الترجمة إلى لغة الصم والبكم؟ بما أنه غير مختص ولا علاقة له بنقل الكلام العادي إلى لغة يفهمها الصم والبكم؟
تدوير مصطلحات
هكذا تساءل جيمي كيمل، مقدم أحد برامج التلفزيون الأمريكيين، الذي حلّل بمعية مختص في لغة الإشارة "ترجمة" بطل تأبين مانديلا.
وقال موقع مجلة الاكسبريس الفرنسية اليوم السبت، إن كيمل والخبير الذي ساعده، أكدا أن الرجل لم يكن يعرف من لغة الإشارات سوى 10 كلمات ومصطلحات في أفضل الأحيان، كان يكررها بشكل آلي على ما يبدو، ويحاول تدويرها للإيهام بأنه ينقل شيئاً، وحسب الخبير في لغة الإشارة، يمكن أن لهذه الكلمات أن تشكل مجمعة، ما يشبه الفقرة التي تكون على هذا النحو "صباح الخير، مرحباً حتى الآن، سيجارة، وكلّ هذه الكرات لإثبات، هذا جيّد، وأنا في غاية الأسف". انتهى.
سخرية وسوابق
وفي الوقت الذي كان فيه زعماء العالم والشخصيات التي حضرت حفل التأبين، تشيد بمناقب الراحل الكبير، كان الرجل يكرّر هذه الكلمات، مع اجتهاد وحيد، حسب الخبير، يتمثل في تغيير نسق الكلمات في الجمل التي كان يحاول صياغتها.
ويطرح نجاح الرجل في الوصول إلى زعماء العالم والشخصيات الدولية الكبرى بهذه الطريقة، أكثر من سؤال حول ظروف انتدابه، لاسيما أنه إلى جانب سخريته من العالم ومن السلطات المسؤولة عن التنظيم، تبين أنه من أصحاب السوابق، ومحكوم بالسجن في أكثر من فترة في التسعينات في قضايا تحايل وابتزاز وحتى العنف.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
adil
[email protected]
usa fiha lhzba ljomhri walhzb dmkrat wakin lhzba ljomhri fi ramz dyalo fiha lafil wal hizb dokarti hnoando ?
adil
[email protected]
tamsih wa 3farit