وفيما يستعد أقرباء الضحايا لإحياء ذكرى ذلك الهجوم، فإن صدمة كارول كينغ إكيرسلي والدة أحد الضحايا كانت كبيرة، بعد أن اكتشفت أخيراً أن ابنها كينيث بسيت الذي منحته للتبني في السابق، كان ضمن ضحايا ذلك الحادث.
وأفادت كارول أنها بدأت في مطلع العام الجاري، بعد وفاة زوجها، رحلة البحث عن الطفل الذي أنجبته قبل الزواج وهي في التاسعة عشرة من عمرها لتعثر في أبريل (نيسان) الماضي، على أثر شاب يُدعى كينيث بسيت على موقع لطلاب إحدى جامعات نيويورك، وقالت: "لقد نظرت إليه وقلت في نفسي: يا إلهي إنه هو، تاريخ الولادة نفسه، ويشبه والده ويشبهني".
وانتبهت بعدها إلى أن صورته تحمل تاريخين، تاريخ الولادة في ديسمبر (كانون الأول) 1967، والثاني هو 21 ديسمبر (كانون الأول) 1988، أي تاريخ وفاته، إذ أن هذا الموقع مخصص لخمسة وثلاثين طالباً قضوا في تفجير الطائرة.
تذكرت أن تبحث عن ابنها الضائع بعد 24 عاماً من فقدانه
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.