وضمنت جين ملكاهي دعواها بمجموعة من المزاعم، من ضمنها أن المحامية لم تقدم لها النصح والمشورة الكافية لمنع حدوث الطلاق الذي لم تكن ترغب بحصوله، مفضلة انفصال مؤقت عن زوجها إلى حين تسوية المشاكل العالقة بينهما، حسب قولها.
ولم تلق دعوى جين آذاناً صاغية لدى المحكمة، وردت الدعوى من قبل القاضي الذي أكد على عدم وجود مسوغات تدعو للنظر فيها، خاصة وأن مسألة الطلاق واضحة وضوح الشمس ولا تحتاج إلى توضيحات، ومعروف لدى الجميع أنه حصول الطلاق بين الزوجين يعني انتهاء حياتهما الزوجية بالكامل.
وقال القاضي لورد بريغز الذي ترأس الجلسة: "لم تقدم السيدة جين ملكاهي أية أدلة على صحة مزاعهما، وتم بناء القضية على أساس ضعيف جداً وكان عليها أن تتريث في رفع دعوى الطلاق إذا لم تكن راغبة بإنهاء زواجها".
تحصل على الطلاق معتقدة أنه لا ينهي حياتها الزوجية
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المكوي.
المغفلة .
لو طلبت مني المشورة المغفلة لوجهتها الى سيدة بارعة تقطن ببلدتنا مختص في هذا النزع من القضايا وقادرة على توهيه العدالة ومختص في الكدب تجعل كل من حولها يتقون بها على اساس انها على حق ولا تتردد في درف الدموع لانتزاع ما هو باطل . كما لها خطط كدلك حتى في حرمان الاب من حق زيارة الابناء . المغفلة ادا ارادت مرة اخرة المشورة فلا تتردد بالاتصال بال مختصة في بلدتنا .
bmk
oui
vrais n°1