خبير اقتصادي فرنسي يؤكد: المغرب أصبح ثاني منتج عالمي للكمامات وشرع في تصدير أجهزة التنفس الاصطناعي للولايات المتحدة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
كشف الديبلوماسي والخبير الاقتصادي الفرنسي المعروف "ألان بولوماك" عن معطيات تدعو حقيقة للفخر بخصوص الإنجازات التي تمكن المغرب من تحقيقها منذ تفشي فيروس كرورونا بالمملكة.
فقد أكد "بولوماك" في تدوينة نشرها على صفحته الفايسبوكية أن طائرة حلت بنيويروك تحمل 25 ألف كمامة طبية و450 جهاز تنفس اصطناعي كلها مغربية الصنع، في شحنة أولى ستليها شحنات إضافية بشكل مستمر خلال الأيام القادمة.
ليس هذا فقط، فقد أضاف الخبير الفرنسي أن الاتحاد الأوروبي قدم طلبا للمغرب للحصول على 10 ملايير كمامة طبية خلال الأسابيع المقبلة.
وختم "بولوماك" تدوينة بالإشارة إلى أن "مغرب الملك محمد السادس" أصبح في ظرف قياسي ثاني مصنع للكمامات في العالم بعد الصين، مضيفا في الأخير :"عاش الملك محمد السادس".

مواطن
عهد كورونا فضح اشياء كانت البلاد تسير عليها مع؟؟؟
وشفناك الدكتور بعين الرحمة بسم الله الرحمن الرحيم لولا بعض تغراث في تسير البلاد هم سبب في تدهور احوال لان مصالح اشخاص ينتمون الي احزاب وحزب يعرفهم جيدا من حزب حاكم الي اخير سطر منهم صراعات داخلية ونفاق وضحك علي دقون علي ظهر شعب ولدينا شباب يريد عمل له مقاولة علي قد حال لو وجد من يدعمه يصنع طائرة وكثر بكثير ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي سفن وحمد الله سبحانه وتعالى اتي بمرحومة كورونا وعرات علي جل اشخاص اصحاب؟مصلحة ومال وجلهم ترك امواله عند سيادو واتي إلينا هارب من موت مخزون عندنا وسيادو يلعبون بماله من اجل علاج شعوبهم وكمامة مجرد درس واحد فقط كلمة ليس مبالغة ولا ولا ان فضل يرجع الي ملك للبلاد نصره كون نصف شعب مات وحلل هدا وستجد كثير من أجوبة
فؤاد
نعم انه مغرب محمد السادس العظيم سليل الدوحة النبويةالشريفة هذه ما هي الا البداية ولازال الخير ان شاء الله ونتطلع ان يكون مغربنا الحبيب في مصاف الدول الراقية عاش ملكنا الغالي وادام الله ملكه وعزه وعاش كل المغاربة الاعزاء واللهم احفظ بلدنا من كيد الحساد واجعل كيدهم في نحرهم امين
مصدر تقصى الأمر من المصنع إلى المستهلك، وحاول أن يبحث عن حلقة مفقودة في هذه السلسلة، وفي هذا السياق، علم أن الوزير العلمي قرر تكليف شركة خاصة في ملكية إمبراطور مالي مقرب(..) يشتغل في مجالات التغذية ولا علاقة له بتوزيع الأدوية أو المواد الشبه طبية أو الكمامات، حيث أن الشركة المحظية هي الوحيدة اليوم التي تجمع الكمامات مباشرة من المصانع، وتضعها في مخازنها الثمانية على مستوى التراب الوطني، قبل أن تحيلها على شركات توزيع الأدوية والتي تفوق 30 شركة عبر مختلف التراب الوطني لتوزعها بدورها على الصيدليات. وأكد نفس المصدر، أن العدد المحدد من الكمامات، أي “الكوطة” الخاصة بكل شركة لتوزيع الأدوية، تحددها وزارة الصناعة والتجارة كل يوم، وهي “الكوطة” التي تكون قليلة جدا، وينتظرها الموزع بلهفة وشغف، ويذهب كل موزع للأدوية يوميا إلى “شركة صديق الوزير”، ويؤدي مسبقا ثمنها عبر الشيك قبل تسلم حصته الضئيلة جدا، ليقوم في الحين بتوزيعها على الصيدليات وسط احتجاجات هؤلاء من النسب القليلة التي يتوصلون بها مقارنة مع حجم الطلب. وأضاف المصدر ذاته، أن شركات توزيع الأدوية تحتج على النسب القليلة التي تتوصل بها من شركة الوساطة بينها وبين المعامل، وتقوم بتوزيعها في حينه على الصيدليات، ومستعدة اليوم لنشر الفواتير التي ستبين حجم مقتنياتها من هذه الكمامات، ومدى توزيعها كلها على الصيدليات، لذلك، ومادام التوزيع من شركات الأدوية يكون كاملا بهدف استرجاع مبالغهم التي دفعوها لـ”الشركة المحتكرة”، ومادامت الصيدليات تطالب بالمزيد من الكمامات التي نفذت من محلاتهم، فأين إذن هي ملايين الكمامات التي يصرح الوزير بأن المغرب صنعها ووزعها؟ هل بقيت في مخازن المصنع، أم في مخازن صاحب الوزير العلمي، أم في مخازن شركات توزيع الأدوية التي تقول أنها سلعة دفعت ثمنها “كاش” لماذا ستحتفظ بها لتبور، أم في الصيدليات التي لم تجد ما تبيعه للزبناء؟ هذه الأسئلة تتطلب تحقيقا عاجلا من النيابة العامة، قصد الكشف عن مصير الكمامات ومكان تواجدها، لأن الأمر هنا يمس صحة وسلامة المواطنين في ظروف الحجر الصحي وانتشار وباء “كورونا”، وعلى الجميع تحمل مسؤوليته أمام الوطن في هذه المحنة الدقيقة التي تمر منها البلاد. في سياق الجدل حول الكمامات، كتب برلماني حزب الأصالة والمعاصرة، هشام المهاجري، تدوينة مثيرة للجدل، تنقلها “الأسبوع” دون زيادة أو نقصان: ((بلغني من أحد المصنعين، أن عملية تصنيع وتوزيع الكمامات يساهم فيها صندوق “كورونا” تقريبا بـ 50 سنتيما لكل وحدة، يعني أن المصنع يبيعها بدرهم للوحدة يدفع الموزع 50 سنتيما تضاف إليها 10 سنتيمات للموزع و20 سنتيما لتاجر التقسيط، وتباع بـ 80 سنتيما، والفرق يستخلص من صندوق كورونا بعملية حسابية، وتبعا لتصريحات السيد الوزير، ننتج 6.8 مليون كمامة فاليوم، يعني مساهمة الصندوق بـ 340 مليون سنتيم يوميا، وهذا الرقم سيعطينا ما يناهز 10 ملايير سنتيم في الشهر، ومعظم المغاربة لازالوا يطرحون السؤال: فين الكمامة؟ وأنا اليوم أطرح سؤال: وافين مشات الفلوس؟ نعم، جلالة الملك نصره الله أعطى تعليماته لدعم هذه العملية لتصل للمواطن المغربي، ولكن السيد الوزير شخصيا بعد أيام قليلة فقط، يبحث اليوم عن 17 مليون وحدة خرجت من المصانع ولم تصل بعد للمستهلك، يعني 850 مليون سنتيم تبخرت وما خفي أعظم.. ربما يجب التفكير في طريقة أخرى لدعم القطاع مع مزيد من الشفافية والتتبع لأموال الدعم المرصودة من صندوق المغاربة ملكا وشعبا كدعم المواد الأولية المستعملة في الصناعة بلون معين ورمز معين يستعمل خصيصا لصناعة الكمامات، وللأسف بالمغرب، أي مجال فيه الدعم من المال العام تجد فيه كل أساليب التحايل والتواطؤ للربح السريع. أتمنى من السيدين الوزيرين، وخصوصا سي بنشعبون، الذي أبان دائما عن كفاءة عالية في التدقيق والبحث عن الحلول الفعالة لحماية المال، أن يجد وصفة تمكننا من توفير ودعم هذه الصناعة، وكذلك الاستعمال الجيد للأموال المخصصة لتدبير جائحة “كورونا”، لأن البعض يقرؤها للأسف: “صندوق كولونا”)).. فهل يجيب الوزير العلمي عن هذه الإشكالات؟

Bouzegou driss
خبير اقتصادي فرنسي يعلق
خبر مفرح ومادا صنع لكليب حامل الصفر انشاء الله يتصدر له حفاظات ليجمع فيها زبله