أخبارنا المغربية
بلغ عدد المصابين في حادث مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء ليلة أمس ، 81 مصابا معظمهم من النساء، وفق حصيلة كشفت عنها ولاية الدار البيضاء، هذه الاخيرة أوضحت أن الحادث تسبب فيه وجود فأر في الجهة المخصصة للمصليات.
و انتقلت إلى عين المكان سيارات للإسعاف لنقل المصابين إلى مستشفى مولاي يوسف بالدار البيضاء، الذي استقبل فجر اليوم الثلاثاء، عشرات الجرحى و حالات الاغماء أغلبهم من النساء.
و خلق ذيوع خبر تواجد فأر في مسجد النساء حالة من الخوف و الهلع وسط عدد من المصليات اللاتي هرعن الى مغادرة المسجد وسط صراخ و ضجيج، و امتد صراخهن الى مسجد الرجال الذين كانوا يؤدون صلاة التهجد، حيث اعتقد كثير منهم أن الامر يتعلق بهجوم ارهابي و هو ما دفع كثيرين الى الهروب من المسجد .
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
houcine
mowatene
wili staghfer Allah l3adème khayba htta f t3awida
لو قيل لواحدة من هؤلاء النسوة جيبي لنا فار باش نديرو لك فيه سحر لراجلك، ما كان هذا رد فعلها، باز، زعما ما عمرهم ما شافو فار، الطنز العكري
Tjr les femmes ooooooooooouuuuffffff c est comme a marrakech l année derniere
ELYOUMNI
الرد على اللموضوع
الله سبحانه وتعالى اراد أن يختبر ايمانكم الذي سبق فيه علمه لكي يريكم مدى ايمانكم وخشوعكم في الصلاة ،
m4ribi
ifri9i
Far isbb 81 jari7 asta4firo lah l3adim
mohamed diawara
الخضوع والخشوع في الصلاة
أمرنا المولى سبحانه وتعالى بالخضوع والخشوع في الصلاة،فأين هذاالخضوع والخشوع في صلاتنا؟ على الأمةالإسلاميةالإنتباه والإمساك بأوامرالله سبحانه وتعالى،فاليهودوالنصارى يريدون إفكاك هذه الأمةوإنتشارالخوف بين المسلمين ونحن نرضى بها أيضا هذاعيّبُ أيّهاالأمةالإسلامية.فالمسلم مسلم مهماكان وأينماكان ومن أين هذاالتفريق؟.لايوجدمسلم سعودي ولامسلم مغربي ولامسلم إفريقي ولامسلم إيراني،فالمسلم أخ للمسلم لايظلمه ولايسخرمنه،فكونواعبادالله إخواناً.فعلى الزعماءوالعلماءوالفقهاءهذه الأمةالإلتزام بأوامرالله وعدم التفريق بين المسلمين.فالأمةالإسلامية باسطة إليكم أيديها فأعينوها بقوّةوتمسكٍ واتحادٍتحيا حياةطيّبةسليمةفي الدنياوالآخرة،وترقى في أعلى الأديان كلها....وسلام على من اتبع الهدى....أخوكم محمدديّاوارا من جمهوريةمالي أفريقياالغربية.
قلة الإيمان تدفع الإنسان إلى إقتراف أكثر من هدا
chahrazed
far
hada ri fare w loukan yawame kiyama wach yassara