محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
علمنا في أخبارنا المغربية أن لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، ستشرع صباح اليوم الثلاثاء 16 يناير الجاري، في مناقشة مقترح قانون ضد التمييز العنصري وكراهية الأجانب، تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب.
مشروع القانون الجديد يسعى لمنع ومحاربة الميز العنصري بأي شكل من الأشكال وضمان التمتع بالحقوق، والمساواة أمام القانون، وفي المدارس والمؤسسات، وأيضا إلى إتاحة الفرصة للأجانب للحصول على الجنسية المغربية والإقامة فوق التراب الوطني، والاعتراف بالتعدد الثقافي لكل شخص يقطن بالمغرب.
مقترح القانون المذكور تضمن عقوبات تراوحت بين بين شهر وثلاث سنوات وغرامة ما بين 1000 و 50 ألف درهم، لكل من مارس التمييز أو الكراهية، على أن تتضاعف العقوبة بمقدار الثلث في حالة ممارستها من قبل مسؤول أو موظف عمومي أثناء القيام بعمله، أو إذا قام به رجل أمن، أو مسؤول حزبي أو نقابي، أو جمعية مدنية، وفي حالة ارتكب ضد الأطفال والقاصرين والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
makenzy
لن نسمح بإحتلال المغرب
أخرجوا الأفارقة السود من بلدي. لن أستسلم لهذه الخزعبلات. المغرب دولة إسلامية أبناء المغربيات من أباء أجانب (غير مسلمين) لن أنعترف بهم كأقلية مسيحية في بلدي هم أجانب يجب أن يرحلوا عن بلدي.
MAGHARBA
اللي ما قدو فيل نزيدوه فيلة
ان لم تستحي فافعل ما شئت
حتي ان مجيدوا العنصرية بيناتنا عاد نشوفوا الاجانب لكيسكن في براكة ولي كيسان في فيلا هديك الساعة عاد نشوفوا الأجانب متشددا القانون من الوراء لأمن الامام
المغترب
كان من الاجدر ان يسنوا قانونا للمغاربة لان العنصرية تتفشى بشكل صامت بيننا لازلنا لانحترم دوي الاحتياجات الخاصة والعجزة والصغار يعني نحن اولى بالقانون اولا ثم الاجانب
مهاجر
حنا المغاربا معندنا حق في بلادنا العنصرية بيناتنا علاش هربنا من ديك لبلاد غير علي قبل دوك الحقارين مردة هو الاخر يدير فيك مبغي المغرب للمغاربة نحن اولى بالاسبقية كم تلقينا من العنصرية في بلدنا وفي بلدان المهجر عندما تريد الدفاع عن نفسك يقولون لك هو ابن البلد انت الدي اتيت عنده يقولون ان لم يعجبك الحال ارحل هد هو القانون
ali
racisme entrieur
il ya aussi le racisme entrieur il ya du gens qui se mouque de moi et me dit sousi
صوت الشعب
اين حقوق المغاربة
قريبا سوف يكون المغرب كسوريا والعراق لأن السكين وصل للعضم
من الذي لديه المصلحة
في الوقت الذي كنا ننتظر قانونا يلزم الأفارقة باحترام ديننا وهويتنا او على الاقل اضهار نواياهم في الاندماج داخل مجتمعنا. فوجئنا بحكومتنا تسارع في ارضاء المؤسسات الدولية والتي سبق ان وضعت تقريرا مفاده ان المغرب يفتقد التعددية الدينية والتقافية.والكل يعلم بأن وحدة ديننا وهويتنا العربية الأمازيغيةوامارة المؤمنين هي من شكلت درعا جنبنا الكثير من الفتن الداخلية والخارجية.