القائمة الرئيسية
أخبارنا

"راميد" في المصحات الخاصة !

"راميد" في المصحات الخاصة !

أخبارنا المغربية ـ الرباط

دخلت وزارة الصحة في مفاوضات مع المصحات الخاصة قصد خلق آلية مرنة لاقتناء الخدمات الطبية لفائدة بعض المرضى الحاملين لبطاقات نظام المساعدة الطبية "راميد"، وذلك لتخفيف الضغط على المستشفى العمومي، الذي أصبح غير قادر على توفير خدمات لائقة لحاملي البطائق، الذين يقدر عددهم بحوالي 11 مليون. 

وأكدت معطيات أوردتها يومية "المساء" ، أن الوزارة تبحث عن آلية مستعجلة لتخفيف الضغط على المستشفى العمومي بشكل ملموس، سواء عبر الرفع من عدد الأطر الطبية وشبه الطبية وتوفير المعدات اللازمة حسب حجم المستشفى، أو من خلال توجيه المرضى نحو المصحات الخاصة، وهو الأمر الذي سيتم التوافق حوله مع الجمعية الممثلة لهم.

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ابتهال

تعليق 1

الله يدير شي تاويل ديال الخير والله ينصر الحق

تعليق 2

الله يحفظ وصافي ما بقا دوا فبلادنا خاصهم يكثروا صبيطارات و دوا والاطباء ومايكونش فرق ما بين الخاص و العام

قلم رصاص

تعليق 3

مخاض عسير ستعرفه هذه الامكانية وربما ان نجحت ستكون نتاءجها ممتازة على المواطن والكل سيتنفس الصعداء لا المستشفيات ولا المواطن المقهور المغلوب على كل الأصعدة...نتمنى أن تكون هذه المباذرة فال خير على الصحة المغربية التي تدهورت بسبب العراقيل وقلة التجهيزات في المستشفيات المغربية

تعليق 4

ما قادرينش يجهزوا المستشفيات بالمعدات الطبية قادرين عي يقادوا الملف ديال المونديال في ظرف بضعة شهور هههههه سبحان الله

تعليق 5

سياسة الدي نهجتها الدولة وخاصة وخاصة وخاصة في سنين الماضية باعت شعب مزلوط بطريقة فتية ووكل يتفرج من الاول الي اخير وهم متفقون باجماع ويقولون دستور جديد عهد جديد وهل تضحكون علينا عقنا بيكم ولكن ؟؟تعلييم الي تعليم خصوصي صحة الي مصحات بفلوس سكن الي لوبي معروف الدي تحميه بشراسة وهم لديهم نصيب مقاصة حكامة واشياء كتيرة منها تعوييم الدرهم لانه فيه ضرر لنا هم رابحون في مشارييع كبري نحنو لدينا تغطية صحية في تقاعد عسكري لا تقبل حتي تؤدي الفتورة وطبيب اسنان لا يقبلها بتاتا وجوبنا علي سؤال امول صحة ربما الوردي لعبة ديالو تتمم وحتي لو جابو عزرايين هو وزير انهم بشاهدون كل شيء ويعرفون ان صحة مجرد كلام في خطاب من كل سنة نسمعها صحة تعليم هشاشة وووو

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.