أخبارنا المغربية ـ عبد الرحيم مرزوقي
كشفت مصادر مطلعة عن اعتقال أحد جيران الطفلة "إخلاص البوجدايني"، من طرف المركز القضائي التابع للدرك الملكي بالدريوش سرية ميضار، وذلك ليلة أمس الثلاثاء، بإعتباره المشتبه الرئيسي في قضية إختفاء الطفلة.
ووفق نفس المصادر ، فان الشخص المعتقل سبق أن قام بتهديد والد إخلاص و عائلتها بالتصفية، حيث جرى القبض عليه وهو يهم بجمع أغراضه من أجل الهروب.
وجرى نقل زوجة المعني بالأمر الى المستشفى الحسني من أجل تلقي الاسعافات الضرورية عقب وقوع شجار بينها و بين عائلة إخلاص ، حيث تمت احاطتها بحراسة مشددة.
وحسب مصادر من عائلة الضحية، فان جنازة الطفلة لم يحدد موعدها بعد، خلافا لما تم الترويج له أمس الثلاثاء بأن الدفن سيكون اليوم بعد الظهر.
وكانت جثة الطفلة قد نقلت إلى المستشفى الحسني بالناظور ، وذلك من أجل اخضاعها للتشريح الطبي، بعد العثور عليها ميتة في منطقة غابوية عقب اختفاء دام 19 يوما ، حيث ظهرت آثار تعذيب وعنف على جسدها الصغير.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Walo
الإعدام
الإعدام الإعدام الإعدام الإعدام لهاد لمجرم
الخميسات
الاعدام له على المباشر في جميع القنوات المغربية
امازيغية.
.. لعنة الله عليه إلى يوم تقف أمامه وتحاسبه.. وتقول له ماذا فعلت أنا في مشاكل بينك وبين أسرتي حتى تنتقم منهم ببراءتي
مصطفى الريفي
قتل البراءة
**واذا الموؤودة سءلت بأي ذنب قتل** اتمنى الإعدام الجاني
عبد الحق
لاحظوا أن الجرائم البشعة و الشنيعة ازدادت بشاعة لأن مقترفيها يعلمون علم اليقين أنهم لن يعدموا بسبب نشاط جمعيات عقوق الإنسان. قد يكون هذا تفسيرا صحيحا
italie
الله يرحمك
لم اجد تعليق كي اكتبه انا اعذش في ٱوربا ولما قرٱة الخبر لم ٱنام الله يرحمك ايها الملاك الطاهر ويصبر والديك
Mohamed
اولا وقبل كل شيء رحم الله الطفلة البريئة الطاهرة و الهم دويها الصبر و السلوان وتحية لرجال الدرك الملكي من اجل مجهوداتهم للايقاع بالجاني حتى ينال جزاءه على هدا الفعل المشين في الدنيا قبل الآخرة. حتى لا يتكرر مثل هدا الامر الذي كثر في الآونة الأخيرة في مجتمعنا. فما كان قتل الأطفال من شيم المغاربة ولا من طبعهم .
Mohamed
اولا وقبل كل شيء رحم الله الطفلة البريئة الطاهرة و الهم دويها الصبر و السلوان وتحية لرجال الدرك الملكي من اجل مجهوداتهم للايقاع بالجاني حتى ينال جزاءه على هدا الفعل المشين في الدنيا قبل الآخرة. حتى لا يتكرر مثل هدا الامر الذي كثر في الآونة الأخيرة في مجتمعنا. فما كان قتل الأطفال من شيم المغاربة ولا من طبعهم .