القائمة الرئيسية
أخبارنا

جبرون: الاحترافية في عملية إنقاذ الطفل "ريان" تجعلنا نفتخر بالانتماء للمغرب

جبرون: الاحترافية في عملية إنقاذ الطفل "ريان" تجعلنا نفتخر بالانتماء للمغرب

أخبارنا المغربية ــ الرباط 

عبر المفكر والمؤرخ المغربي والباحث في الفكر السياسي الإسلامي، امحمد جبرون، عن افتخاره بكونه مغربيا، بعد أن عاين المجهودات الجبارة المبذولة من طرف السلطات المغربية، لإنقاذ الطفل ريان، العالق داخل بئر ضواحي شفشاون. 

وقال المؤرخ المغربي في تدوينة على صفحته بموقع الفيسبوك "الذي لا يعرف تضاريس المنطقة، والذي لا يتخيل عمق 32 متر (مقدار عمارة من 10 طوابق تقريبا) لن يقدر الجهود التي تبذل من أجل إنقاذ الطفل ريان". 

وأردف جبرون  "ربما كان بعض التأخر في الإنطلاقة، لكن ما يبذل حاليا، والإحترافية التي تتم بها معالجة الموقف يجعلنا نفخر بانتمائنا لهذا البلد وبكوادره"، مضيفا" لطف الله بريان، وكتب الله له النجاة". 

 غ

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي

عبقتو

تعليق 1

باراكا متركبو على الامواج حنى قتلاتنا البطالة و الضلم

Nas

لا للتسرع

تعليق 2

الله يجازيك بالخير يلا ما تهنينا وتسكت شوية، هذا ليس وقت التطبيل افتخر فقط بعدما يتم إنقاذ الطفل، عقلية التسرع متلازمة مرضية لا ندري كيف ستتجاوزها بعض القليات المغربية. دعواتنا الحالصة للطفل ريان، اللهم احفظه وأنجه من ضيقه إنك على كل شيء قدير

منجمي

اسندوا الامور لاهلها

تعليق 3

ماذا يفقه مؤرخ في أمور تقنية حتى يحكم عن حجم احترافية فرق الانقاد ... اظن انه بالرغم من الجهود المبذولة لكن الواقع هو الارتجال و الدفع ب با علي الصحراوي ليقوم بعملية الحفر في حين انه كان الاجدر الاستعانة بخبرة و مهندسي و عمال مناجم فهم لهم من العلم و الخبرة و الاليات مايؤهلهم بالحفر في جميع الضروف باختلاف الطبقات الجيولوجية.

أين ما تلتفت تجد النكافات

جيلالي التسولي

تعليق 4

هل يعتقد البعض ان المواطنين كما كان الحال في الثمانينيات لا تصلهم الا اخبار عن وسائل اعلام محلية؟ الشعب استمع لخبراء في قنوات اجنبية يتسائلون لماذا تأخر الوصول الى الطفل ريان كل هذا الوقت رغم سهولة التربة وعدم وجود موانع صعبة التجاوز كالصخر المنيع كما ان الطقس ملائم بانعدام امطار غزيرة تسبب انجراف واجمع هؤلاء الخبراء أنها اسوأ عملية انقاذ عرفها التاريخ الحديث وكان الأولى من اليوم الأول طلب مساعدة خبراء من الدول الصديقة بدل العنترية والمجازفة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.