القائمة الرئيسية
أخبارنا

اكتشاف نفق أرضي بآسفي يعود إلى القرن السادس عشر

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

أخبارنا المغربية  

 أعلنت المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة بآسفي٬ اليوم السبت٬ عن اكتشاف نفق أرضي يعود إلى القرن السادس عشر ميلادي.

وأكد السيد سعيد شمسي باحث أثري ومندوب وزارة الثقافة بالنيابة أن عرض هذا النفق الذي تم العثور عليه خلال الأعمال الجارية بورش أشغال الحفر الخاصة بقنوات الصرف الصحي على الطريق الرابطة بين الميناء وساحة الاستقلال٬ يصل إلى ثلاثة أمتار وعلوه 5ر2 متر٬ حسب القياسات التي سجلتها مفتشية الآثار بآسفي.

ورجح الباحث الأثري أن يعود هذا النفق الذي - يتجه غربا نحو المرسى القديم المتاخم لقصر البحر وشرقا نحو الكاتدرائية البرتغالية ودار السلطان- إلى الحقبة البرتغالية٬ وذلك اعتمادا على تقنية البناء والمواد المستعملة.

ويذكر أنه تم يوم الأربعاء الماضي اكتشاف آثار سور يعود إلى الحقبة الموحدية (القرن 12م) في نفس الموقع الذي تجري فيه الأشغال.

وأشارت مصادر محلية إلى أن سلطات الجهة شددت على ضرورة إيلاء عناية خاصة لمثل هذه الاكتشافات ووضع تصور لجعل النفق الأرضي المكتشف ممرا سياحيا يضاف للمنتوج السياحي التاريخي الذي تزخر به مدينة آسفي.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

شفشاونية وعبدية

ضرورة الإهتمام بمدينة آسفي العريقة

تعليق 1

اولا وقبل كل شيء اود ان انوه بمندوبية السياحة التي تهتم بمدينة آسفي وهي اهل للإهتمام بما لها من اصالة ، فنشد بيد هاته الأطر وندعو لهم بالتوفيق والنجاح ومزيد من الإهتمام لأن مدينة آسفي تستحق الأكثر بما لها من اصالة وتاريخ قديم الشيء الذي يجعلنا نتمنى المزيد من الإلتفاتات حتى يتمكن لأبنائنا معرفة تاريخها العرق وذلك بإقامة معارض ومحاضرات للتعرف على رجالات ومآثر هاته المدينة .وانا من المهتمات والمعجبات بعلم الآثار اتمنى ان يشيدوا متاحف ويعرفوا بمآثر وتاريخ هاته المدينة العزيزة علينا حتى يتعرف كل زائر على تاريخها ومآثرها التي لا تعد ولا تحصى. وشكرا للمصالح المختصة بما فيها مندوبية الثقافة والسياحة والسلطات المختصة . شفشاونية الأصل وعبدية فخورة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.