في تصريح لافت داخل قبة البرلمان، دقّ عبد الرحيم السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، ناقوس الخطر بخصوص وضع صحي وصفه بـ"المختل" داخل عدد من المناطق القروية والجبلية البعيدة، حيث تُسجَّل ممارسات غير قانونية في تنظيم العمل الطبي.
السنتيسي كشف أن بعض المراكز الصحية المعزولة لا يعمل بها إلا أربعة أطباء يتناوبون بينهم أسبوعاً لكل واحد، ما يعني أن سكان هذه المناطق لا يجدون في كثير من الأيام طبيباً واحداً يقدم لهم العلاج، الأمر الذي يفاقم معاناة المرضى ويعرض حياتهم للخطر.
ووفق المصدر ذاته، فإن من يُحاول التنبيه إلى هذه الاختلالات يُواجه ــ حسب تعبيره ــ بـ"التهديد بالغياب الدائم"، مما يجعل هذه المراكز الصحية رهينة ممارسات فردية، بعيدة عن أي مراقبة حقيقية أو التزام بواجب الخدمة العمومية.
السنتيسي شدد على أن الوضع لم يعد يحتمل لغة المجاملة أو التبرير، داعياً الحكومة إلى تدخل مستعجل، وإلى وضع آليات واضحة لضمان استمرارية الخدمات الصحية واحترام القانون داخل هذه المؤسسات التي تشكل الملاذ الوحيد لآلاف المواطنين في المغرب العميق.
وختم بالقول إن "المغاربة في تلك المناطق لا يطالبون بالمستحيل.. فقط طبيب حاضر، ودواء متوفر، وحقّ بسيط في العلاج".
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ملاحظ
النفاق
عندما كنتم تسيرون الوزارة كان كلامكم كله سمن على عسل اليوم تتكامل على الاطباء الذين قضوا نصف اعمارهم في الدراسة لتلقي بهم وزارتكم في اماكن لا تتوفر فيها إمكانية العيش العادي وانعدام كل الامكانيات المتعلقة بالعمل اولا والإقامة الطبيب الذي تنتقذه ولم تهيئ له مكان عمل على الاقل عادي للعيش والعمل على من تكذبون .طاحت الصومعة علقوا الحجام الأطر الصحية هي الحيط القصير الذي تحملونه مسؤولية فشلكم جميعا أغلبية ومعارضة