ردًا على انتصارات الرباط الدبلوماسية.. الجزائر تلجأ لـ"فقاعة التشويش" الصينية لتغطية عزلتها الإقليمية
أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح
شهدت الحدود المغربية الشرقية تطوراً ميدانياً، حيث كشفت تحليلات استخباراتية مبنية على صور الأقمار الاصطناعية (OSINT) عن قيام السلطات الجزائرية بنشر نظام حرب إلكترونية صيني الصنع من طراز "CHL-906".
وما يثير الانتباه في هذه الخطوة هو اختيار موقع التمركز الذي لا يبعد سوى 6 كيلومترات فقط عن التراب الوطني المغربي. يُصنف نظام "CHL-906" ضمن تقنيات التشويش الكهرومغناطيسي، حيث صُمم خصيصاً لتحييد الرادارات المعادية بمختلف أنواعها، سواء كانت جوية، بحرية أو برية، توضح المصادر.
ويمتد شعاع تأثير هذا الجهاز المتطور إلى حوالي 300 كيلومتر، مما يخلق "فقاعة حماية" تهدف إلى إعماء أنظمة الاستطلاع، ومنع تسلل الطائرات المسيرة (الدرونات) أو الصواريخ الموجهة، وهو ما يعكس رغبة في تحصين المنطقة تكنولوجياً ضد أي تفوق تقني مغربي مفترض.
يأتي هذا الانتشار في الوقت الذي تمضي فيه المملكة المغربية بخطى ثابتة نحو تحديث أسطولها الجوي بمقاتلات "F-16" ومروحيات "أباتشي" الأمريكية المتطورة، تواصل الجزائر المراهنة على التكنولوجيا الروسية عبر طائرات "Su-57"، مدعومة بأنظمة تشويش صينية.
ويربط مراقبون هذا التصعيد الميداني بالانتصارات الدبلوماسية الكبيرة التي حققها المغرب مؤخراً، لا سيما بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 في أكتوبر 2025.
هذا القرار الذي كرس سمو مبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي وحيد لقضية الصحراء المغربية، أدى إلى عزلة الأطروحات الانفصالية، مما دفع الجزائر -الداعم الرئيسي للبوليساريو- إلى اللجوء لمثل هذه الاستفزازات الحدودية للتعبير عن رفضها لهذا التحول الجيوسياسي الذي يميل بوضوح لصالح الوحدة الترابية للمملكة.
?????? Reports suggest the Algerian Armed Forces have deployed a Chinese-made CHL-906 electronic warfare system roughly 6 kilometers from the Moroccan border.
— Visioner (@visionergeo) February 12, 2026
?The CHL-906 is believed to be capable of jamming radar signals, disrupting communications, and interfering with… pic.twitter.com/IUkO7yiNzp
