القائمة الرئيسية
أخبارنا

العفو عن المشجعين السنغاليين بعفو ملكي..موتسيبي يشيد بمبادرة الملك محمد السادس

العفو عن المشجعين السنغاليين بعفو ملكي..موتسيبي يشيد بمبادرة الملك محمد السادس

حطّت بمطار العاصمة السنغالية دكار، صباح اليوم الأحد، الطائرة التي تُقل المشجعين السنغاليين المفرج عنهم، عقب استفادتهم من عفو ملكي أصدره العاهل المغربي الملك محمد السادس. 

وشمل هذا القرار السامي عدداً من المدانين في أحداث الشغب التي تلت المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025.

وقد خلّفت هذه الالتفاتة الملكية أصداءً إيجابية واسعة وترحيباً كبيراً داخل المنظومة الكروية الإفريقية؛ حيث سارع رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، إلى التعبير عن خالص شكره وامتنانه للملك محمد السادس، مشيداً بهذه "المبادرة الإنسانية" التي تترجم قيم التسامح والتقارب بين شعوب القارة.

وفي بيان رسمي له، أكد موتسيبي أن هذه الخطوة تبرهن مجدداً على القوة الناعمة للساحرة المستديرة وقدرتها على بناء جسور التواصل والوحدة في إفريقيا، معتبراً أن العفو الملكي يمثل رسالة تضامن قوية تعزز قيم التعايش المشترك.

واختتم رئيس "الكاف" تصريحه بالإشارة إلى أنه يتحدث نيابة عن الـ54 اتحاداً وطنياً الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، مؤكداً التقدير البالغ الذي تكنه المؤسسة القارية لهذه الالتفاتة الإنسانية المرتبطة بواحد من أبرز المحافل الكروية الإفريقية.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

متتبع

مغرب التحدي

تعليق 1

كم انت كبير يامغرب . وكم انت محبوب يا ملك المغرب وكم انتم رائعين يامغاربة . والله لن يفلح قوم يعادونكم . ولن يهنأ كل من يكيد لكم . الله سبحانه حافظكم من كل عدو خبيث . ارض المحبة والخير وارض السلام والكرم . المغاربة لايغرنك صمتهم وصبرهم . تاريخهم يشهد عليهم . اينما وجدت انجازا الا وترى للمغاربة بصمة فيه . ماضيهم مشرف وحاضرهم ومستقبلهم فرض عليهم التحدي . وهم اهل لذلك . واليوم المغرب كبير ويجلس و يحاور الكبار حفظ الله المغاربة تحت شعار الله الوطن الملك.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.