بعد توالي الحوادث.. "ككوس" تُطالب بتشديد الرقابة على فضاءات الترفيه لحماية الأسر والأطفال
أخبارنا المغربية- عبد الإله بوسحابة
وجّهت النائبة البرلمانية نجوى ككوس، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالاً شفوياً إلى وزير الداخلية، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، دعت من خلاله إلى ضرورة تشديد المراقبة على المرافق السياحية والترفيهية، في ظل تزايد الإقبال عليها خلال فترات العطل والمناسبات، وما يرافق ذلك من مخاوف متزايدة بشأن شروط السلامة والوقاية والحراسة والتأمين داخل هذه الفضاءات.
وارتباطا بالموضوع، أوضحت ككوس أن هذه المرافق، سواء كانت عمومية أو خاصة، تشهد خلال فترات الذروة إقبالاً كبيراً من طرف الأسر والأطفال، الأمر الذي يفرض، حسب تعبيرها، ضرورة رفع درجات اليقظة والتأطير، خصوصاً في ظل تواتر بعض الحوادث المؤسفة التي تطرح تساؤلات حول مدى احترام هذه الفضاءات لمعايير السلامة، لا سيما في ما يتعلق بالألعاب المائية والكهربائية وفضاءات المغامرات.
كما تساءلت النائبة البرلمانية عن مدى خضوع هذه المرافق للمراقبة الدورية والمنتظمة من طرف الجهات المختصة، وكذا عن توفرها على عقود تأمين سارية المفعول تضمن جبر الأضرار وتعويض الضحايا وذويهم في حال وقوع حوادث، خاصة تلك التي قد تخلف إصابات جسدية بليغة أو تمس سلامة الأطفال بشكل مباشر.
في سياق متصل، طالبت ككوس وزارة الداخلية بتوضيح التدابير والإجراءات التي تعتزم اتخاذها، بتنسيق مع السلطات المحلية والجماعات الترابية، من أجل تشديد المراقبة على هذه الفضاءات، وضمان احترامها لشروط السلامة والوقاية والحراسة والتأمين، بما يضمن توفير بيئة آمنة لمرتاديها.
كما شددت على أهمية إلزام هذه المرافق بتوفير مؤطرين ومراقبين ومنقذين مؤهلين، مع وضع لوحات توجيهية وتحذيرية واضحة، واحترام دفاتر تحملات دقيقة ومعايير تقنية صارمة قبل منح أو تجديد التراخيص، إضافة إلى التأكد من توفرها على عقود تأمين فعالة تغطي الحوادث والمسؤولية المدنية، بما يضمن حماية أرواح المواطنين وصون حقوق المرتفقين.
ويأتي هذا السؤال البرلماني في سياق تزايد النقاش العمومي حول شروط السلامة داخل الفضاءات الترفيهية بالمغرب، وضرورة تعزيز آليات الرقابة والتأطير، تفادياً لتكرار حوادث قد تتحول إلى مآسٍ تمس الأسر المغربية خلال فترات الترفيه والاستجمام.
