القائمة الرئيسية
أخبارنا

أخنوش يقصف المعارضة: انتقاداتكم لقطاع التعليم تحركها "حمى انتخابية مبكرة"

أخنوش يقصف المعارضة: انتقاداتكم لقطاع التعليم تحركها "حمى انتخابية مبكرة"

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن قطاع التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم الأولي والرياضة يشهد دينامية إصلاحية جديدة تعتمد على آليات رقمية ومناهج بيداغوجية حديثة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن بعض المواقف السياسية المعبر عنها داخل البرلمان تحركها خلفيات انتخابية مبكرة.

وأوضح السيد أخنوش، في تعقيبه على تساؤلات ومداخلات النواب خلال جلسة الأسئلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة، اليوم الاثنين، أن المنهجية الجديدة للإصلاح ركزت على إدخال مستجدات بيداغوجية هامة، وفي مقدمتها اعتماد مقاربة "التعليم الصريح"، التي تروم تجاوز التلقين والحفظ التقليدي لصالح تمكين التلميذ من استيعاب المفاهيم العلمية عبر تدرج بيداغوجي يبدأ بالدعم الرقمي وينتهي بالتمارين التطبيقية.

وفي شق التدبير الرقمي للمنظومة، كشف رئيس الحكومة عن اعتماد الوزارة الوصية على "خوارزميات رقمية" متطورة في إطار عملية "التخطيط الدقيق"، تمكن من تتبع المسار الدراسي للأطفال انطلاقاً من مرحلة التعليم الأولي والموقع الجغرافي لسكناهم بالمدن والمداشر، وتحديد الحاجيات الدقيقة للمؤسسات التعليمية من الأطر التربوية، والبنيات التحتية، فضلاً عن خدمات النقل المدرسي والداخليات.

وفي هذا الصدد، شدد أخنوش على أن هذا التدبير الرقمي سيمكن من الحد بشكل تدريجي من ظاهرة الاكتظاظ داخل الأقسام مع حلول سنة 2027، في أفق القضاء عليها بصفة نهائية (صفر اكتظاظ) في عدد كبير من المؤسسات التعليمية بحلول سنة 2028.

أما على مستوى تأهيل العنصر البشري، فقد وصف رئيس الحكومة اعتماد مسار "الإجازة في التربية" بـ"الخطوة الاستراتيجية" لمهننة قطاع التدريس، مبرزاً أن التكوين الممتد لثلاث سنوات بكليات علوم التربية، والذي يتخلله تدريب ميداني مؤدى عنه بالمؤسسات التعليمية، أبان عن فعالية كبرى تزكيها تقارير البنك الدولي، حيث سجلت المؤشرات نجاعة خريجي هذا المسار بأربعة أضعاف مقارنة بالمسارات الجامعية الأخرى، مما يضمن الرفع من جودة العرض التربوي المقدم للتلاميذ.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.