جاءت التشكيلة الحكومية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، التي عيّنها الملك محمد السادس يوم الجمعة 16 أكتوبر بالقصر الملكي بالرباط، مزيجا بين الاستمرارية والتغيير.
فعدد من الوزراء حافظوا على نفس الحقائب التي كانوا يتولونها في الحكومة السابقة، ويتعلق الأمر بكل من عبد الوافي لفتيت وزيرا للداخلية، وناصر بوريطة وزيرا للخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة في الخارج، وعبد اللطيف وهبي وزيرا للعدل، وأحمد التوفيق وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية.
الاستمرارية شملت أيضا نزار بركة الذي ظل على رأس التجهيز والماء مع إلحاق المياه والغابات بقطاعه، ورياض مزور الذي احتفظ بالصناعة والتجارة مع توسيع حقيبته لتشمل الاستثمار والإدماج الاقتصادي، بالإضافة إلى محمد المهدي بنسعيد في الشباب والثقافة، وعز الدين ميداوي في التعليم العالي، وعبد الصمد قيوح في النقل واللوجستيك، وعبد اللطيف لوديي في إدارة الدفاع الوطني.
في المقابل، هناك وزراء استمروا داخل الحكومة لكن بمهام جديدة، حيث أصبح فوزي لقجع وزيرا للاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية بعدما كان وزيرا منتدبا مكلفا بالميزانية، وتحول عمر حجيرة من كاتب دولة في التجارة الخارجية إلى وزير منتدب مكلف بنفس الملف، فيما انتقل عبد الجبار الرشيدي من الإدماج الاجتماعي إلى الصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.