اعتبر مصطفى الخلفي عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن تشكيل الحكومة المقبلة سيمثل نهاية مسلسل دستوري انطلق مع الإعلان عن نتائج الاقتراع الأخيرة، مضيفا أن تشكيل حكومة قوية ومنسجمة من شأنه أن يؤشر على انطلاق مسلسل ثان يهم تنزيل الدستور والاستجابة للانتظارات الاجتماعية والاقتصادية والإعداد للانتخابات الجماعية المقبلة.
وأبرز الخلفي في افتتاحية يومية التجديد في عدد الجمعة 30 دجنبر 2011، أن القواعد التي بنيت خلال المرحلة التي عرفت تشكيل الحكومة ستشكل إطارا ضامنا لنجاح هذه الاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن هذه المعطيات تستلزم عدم الاستهانة بالوقت اللازم لتكوين الحكومة. وأضاف أن المرحلة المقبلة من عمل الحكومة التي يترأسها عبد الإله ابن كيران ستكون ذات طبيعة انتقالية ومعنية أساسا بتفعيل وتنزيل الدستور والتدرج الايجابي والمقاصدي في هذا التنزيل مما لا ينسجم مع طموحات البعض نحو تسريع مسلسل التنزيل أو استعجال مراحله أو الاستهانة بالطبيعة التشاركية لهذا التنزيل .
متابعة
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الخطابي
المعارضة بالأحرى أن تشكلوا حكومة، فسيدنا عمر رضي الله عنه قال \"رحم الله عبدا أهداني الى عيوبي\"، وسيدنا أبو بكر قال \" أيها الناس قد وليت أمركم وما أنا بخيركم فان أحسنت فأعينوني وان أخطأت فقوموني\"، لكن يظهر أنكم لا تحاورون الا أنفسكم ولنا ولكم في المثل الشعبي المغربي خير نصيحة \" قالوا علاش أباك طاح، قال ليهم من حيث من الدار خرج مايل\" نصيحة لنا ولكم ألا تتركوا الفرصة للمسمى \" الهمة\" أن يلعب عليكم وأنسحبوا قبل فوات الأوان وقبل أن تشوهوا وجه الحركة الاسلامية ولا نرضى لكم المذلة فها هو \"الهمة\" يعترض على أستاذنا الجليل مصطفى الرميد لمنصب وزارة العدل ومحند العنصر ينصب نفسه وزيرا للداخلية، زد على ذلك التحالف مع من أفسدوا البلاد وسرقوا العباد في قضية سفينةالنجاة ومن اعترضوا على رفع الآذان للصلاة عمود الدين (وما أريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله ).