رويترز
قالت مصادر يوم الجمعة ان محاولة من حزب العدالة والتنمية الاسلامي المعتدل لاكمال تشكيل حكومة لتقاسم السلطة في المغرب تعطلت اساسا بسبب معارضة من دائرة الملك محمد.
وفاز الحزب بأغلب المقاعد في انتخابات برلمانية يوم 25 فبراير قدم الملك موعدها بحوالي عام لمحاولة تجنب انتفاضات تجتاح العام العربي.
وعين الملك محمد بعدئذ زعيم حزب العدالة والتنمية عبد الاله بنكيران رئيسا للوزراء ليبدأ محادثات مع شركاء الائتلاف بشأن الحكومة الجديدة.
وجاءت الانتخابات بعد اصلاحات اقترحها القصر لتقليص السلطات الكاسحة التي يتمتع بها الملك لصالح مسؤولين منتخبين بعد احتجاجات ضغطت من اجل ملكية على النمط البريطاني او الاسباني.
ونقلت تقارير اعلامية الاسبوع الماضي عن بنكيران قوله انه قدم التشكيل الحكومي للملك للموافقة عليه وان التشكيل سيعلن في 26 ديسمبر كانون الاول بعد ان انهى محادثات مع ثلاثة احزاب في ائتلافه.
لكن هذه التقارير قالت ان القصر غير راض عن ترشيحات بنكيران لوزيري العدل والخارجية.
واكد مصدران مطلعان على هذه العملية لرويترز ما افادته التقارير الاعلامية. وطلب المصدران عدم الكشف عن هويتهما لانهما غير مسموح لهما بالحديث الى وسائل الاعلام بشأن هذه العملية السرية.
ونفى مصطفى خليفة عضو حزب العدالة والتنمية ان يكون هناك تأجيل.
وقال لرويترز ان مسألة تعيين الملك لحكومة جديدة ليست أمرا فوريا وان اسماء المرشحين يجب ان تخضع للمناقشة.
ولم يتسن الوصول الى المتحدث باسم الديوان الملكي للتعليق.
وقال المصدران ان بنكيران وافق على ترك مهمة تعيين وزير الدفاع للملك وكذلك منصب الامين العام للشؤون الدينية وهو من المناصب المهمة ومستشار قانوني للحكومة.
وكان من المتوقع على نطاق واسع ان تحد التعديلات الدستورية الجديدة من تدخل الملك في تعيين القضاة والشؤون الدينية والداخلية والدفاع والشؤون الخارجية والامانة العامة للحكومة.
وقال علي انزولا محرر موقع "لكم" على الانترنت ان اصرار حزب العدالة والتنمية على ترشيحاته خاصة فيما يتعلق بوزارة العدل قد يجبره على اعادة العملية من بدايتها.
وربما رغب الملك في تفادي ذلك ليتفادى انهيار الامال في اصلاحاته في الداخل والخارج.
ورشح حزب العدالة والتنمية مصطفى الراميد لمنصب وزير العدل وهو ناشط حقوقي ومحام بارز كثيرا ما وجه الانتقادات لسجل الاجهزة الامنية.
وقال احد المصدرين "القصر يخشى الراميد لانه مخالف قليلا. انه ليس مرنا بما فيه الكفاية."
واتصلت رويترز بالراميد لكنه رفض التعليق.
كما رشح الحزب لمنصب وزير الخارجية سعد الدين العثماني وهو طبيب نفسي.
وقال المصدران ان المستشارين الملكيين الذين يقومون بالوساطة في التفاوض بين الملك وبنكيران يشعرون ان العثماني ليس المرشح الانسب لهذا المنصب.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
casawi
slm 3lach midiroch blast rmid hajib rbati tandan laksar yabrih
CHAHID
HAD NAS MA BGHAWCH RMID HIT HADAK 3AREF ASRARHOM O 3AYE9 BIHOM OHIT HADAK INSSAN MOTA9AF MA ISLAHCHI LIHOM; HOMA BAGHIN LEMKELKHIN O SKAYRIYA BACH KAYSSHAL 3LIHOM IBTAZOHOM O ISAYTRO 3LIHOM O IDIROHOM TEHT YEDIHOM. TAHIYA L MOSTAFA RMID NATAMANA LAKA ATAWFI9 WA AN TOSLIHA HALA HADIHI ALBILAD LI ANNA ISLAHA AL9ADAé KAYJI 3LA YED HAD LWIZARA
moulay
linakil lmakal man reuiters 3lach makamaltch lmohammed sadis ismo nichan wala amana i3lamia nkalti lkhabar harfi
zarban
makan lamonkar wala walou ras l33am hada .olazarba 3la hokouma .yak baka hokomat 3abas khadama khaliwna ndouzou reveillon fkhatarna wali darha sidna mrahba .yak klamtou hya li tkoun fiha khir kbir lina jmi3 bonne et heure use annee 2012 atous meme a si benkirane ila kbalha man3andna
militaire
je crois que nous sommes tres loin de democracie que nous voulons le gouvernement elu doit etre loin des choix de roi et ses consultants laissons ce gouvernement travail pas d influance et je souhaite que le roi chef d etat major reforme l institution des FAR qui soufre des abus et scondalisme esperons que ce ministre de defonse etre a la hauteur et apporte quelque chose aux misirables soldats bn courage au roi et gouvernement au bien de maroc