نجح عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" ورئيس الحكومة المعين في أول اختيار قوة بينه وبين القصر عبر تشبثه بترشح مصطفى الرميد على وزارة العدل.
القضية، حسب مصادر من الحزب ل"كود"، كانت حاسمة في مسار مفاوضات رئيس الحكومة لتشكيل فريقه، إذ ذهب أعضاء اللجنة التنفيذية إلى التأكيد إما رفع التحفظ عن الرميد (استخدموا عبارة احترام الدستور) أو عدم المشاركة في هذه الحكومة، وهو ما يعني الدخول في أزمة سياسية لا أحد يعلم بتداعياتها المستقبلية.
بنكيران كان مدعوما بكل أعضاء الأمانة العامة عاد ليفاوض مستشاري القصر ويبلغهم تلك الرسالة، وأثمرت هذه المفاوضات على رفع التحفظ عن الرميد.
هذا الانتصار المعنوي الكبير للحزب على رجالات القصر سيكون له تأثير على القادم من أيام الحكومة التي تشبه ثعلب زفزاف الذي يظهر ويختفي.
كود
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
كارثة أن يكون الرميد وزبرا للعدل العدل يحتاج لشخص متزن وكحايد وكارثة أن ينتصر هؤلاء الذين يمثلون أقلية من الشعب على القصر الذي يمثل كل المغاربة ّ, إننا لا تريد الرميد وكل من تحفظ عليهم القصر
mohamed
كلنا مع الرميد وزيرا للعدل ويحيى العدل
مغربي
الرميد اختير بطريقة ديموقراطية من طرف الحزب والحزب اختير بطربقة ديموقراطية من طرف الشعب ما يعني ان الرجل المناسب في المكان المناسب وهدا ما بحت به الحناجر فلمادا يتضجر البعض فهل هناك من طريقة افضل مما كان
مغربي حر
نحن الشعب من يختار من يناسبنا عاشت العدالة و التنمية
مواطن original
المواطن الشريف لا يخاف من الحساب و العقاب لأن أيديه لم تتلطخ بسرقة أموال الدولة ولم يغتني بين عشية وضحاها أما لي في كرشهم العجينة هم الذين يخافون من الكارثة
ملاحظ
الى كل من يتعاطف مع القصر على حساب اختيارات الشعب...أقول له من أين أنت؟
رشيد
عين الهمة في المنصب لحمايته من العدالة و هو تحايل واضح على الدستور
makhribi
كلنا مع الرميد وزيرا للعدلل رميد اختير بطريقة ديموقراطية من طرف الحزب والشعب