عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
من يتابع الحراك و الصراع الدائر بين قوى المعارضة المتمثلة في حزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي من جهة و العدالة و التنمية من جهة ثانية يعتقد في قرارة نفسه ان حربا ستعلن بين الطرفين ، كلام هنا و رد هناك ، و تبادل للتهم و النعوث القدحية و هلم جرا ...
بيد ان واقع الحال يعكس بأسف شديد أن المصالح السياسية لهذه الاحزاب تبقى فوق كل اعتبار ، و لأن السياسية ليس لها اخلاق كما يقول البعض ، فلا ضير أن ترى تحالفا جديدا يجمع بين أعداء الأمس ، و البقية تعرفونها ، " عطيني نعطيك " و لا شيء غير المصالح الخاصة .
ففي غمرة التحالفات التي تعقدها مختلف الاحزاب التي استطاعت حصد نتائج متقدمة على رأس الجماعات المحلية المغربية ، أصدر كل من حزب العدالة و التنمية ، الإستقلال و الاتحاد الاشتراكي بلاغا موجها للرأي العام الوطني ، يؤكدون من خلال توصلهم لاتفاق نهائي يقضي بتحالف الاحزاب الثلاثة على مستوى جهة الداخلة ودي الذهب ، من أجل تشكيل المجالس الجماعية لهذه الجهة .
و بهذا ستناط رئاسة بلدية الداخلة لحزب الاتحاد الاشتراكي ، على ان تسند لحزب المصباح النيابة الأولى ، في الوقت الذي سيشرف حزب الاستقلال على رئاسة المجلس الجهوي ، و النيابة الأولى لحزب العدالة و التنمية ، فيما سيكلف حزب العدالة و التنمية برئاسة المجلس الاقليمي و النيابة ستكون لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
رشيد
المنطق
كفاش بغيتو تتكون المكاتب و حتا واحد ما عندو الأغلبية إلا م كنوش التحالفات مع ما افرزته صنادق الإقتراع...؟
وجدة
مصالح سياسية !!!!
لا أظن أنها مصالح سياسية بكثرة ما هي مصلحة الوطن، (على الأقل من وجهة نظر العدالة و التنمية) يارية صاحب المقال يعطينا افترادية من غير هذا التحالف !!!
driss sallame
Les marocais ils sont tous pour la cause nationale. je félicite les parties politique pour cette initiativ
عبدو
«مجبر اخاك ! لا بطل ...»