القائمة الرئيسية
أخبارنا

شاعلة بالبيضاء بين البام و الاستقلال ، و ها علاش !

شاعلة بالبيضاء بين البام و الاستقلال ، و ها علاش !
شاعلة بالبيضاء بين البام و الاستقلال ، و ها علاش !

أخبارنا المغربية ـ عبد الاله بوسحابة

بوادر أزمة محتملة بين حزبي الأصالة و المعاصرة و الاستقلال ، لاحت في الأفق قد يكون لها وقع سلبي على تحالف هذين الحزبين بولاية الدار البيضاء الكبرى.

آخر الأنباء تتحدث عن خلاف حاد بين الطرفين نتيجة اشتراط مصطفى الباكوري، الأمين العام للأصالة والمعاصرة، أن يكون خليفته الأول من حزبه معللا اختيار بأن ظروف لا تسمح له بالتواجد بشكل دائم من أجل هذا المنصب.

الاستقلاليون رفضوا هذا الخيار ذلك معتبرين العملية بالحيلة التي لا يمكن أن تنطلي عليهم .

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

استقلالي

شباط. مشكل

تعليق 1

حين يدخل زعيم حزب في تلاسنات فارغة ويؤذي الجميع ويوزع الاتهامات شمالا ويمينا شرقا وغربا ويدخل في اشتباك بالأيدي و يمارس سياسة العصى في عرينه.طبيعي أنه لايفقه معنى التوازنات ولعبة التوافق والمصلحة العليا للحزب وكل مناضليه.كان حريا بالحزب أن يرشح للقيادة رجلا يعرفه الجميع وله إرث ثقافي وعائلي وسياسي وعلاقات مع كل السياسيين ليعرف معنى التوازنات....شباط لا يمكنه إطلاقا تقوية الحزب .ما تحقق في الانتخابات الأخيرة كان من صنع أشراف الحزب الذين يحترمهم المحيط الذي صوت عليهم...على الحزب أن يستعين ببوستة أو غلاب أو احجيرة أو سعد العلمي أو أفيلال أو أوأو.شباط لايعرف السياسة والتنظيم الحزبي.. لولاه لفاز الحزب في فاس والرباط والبيضاء ومراكش ومكناس ووجدة وشفشاون وتازة و..وو..و.إبعاد شباط ضرورة حتمية قبل انتخابات البرلمان القادم وإلا فلينتظر الحزب كارثة تاريخية

jamal

bizar

تعليق 2

Les marocains n arrive pas à comprendre . On a choisi le pjd . Donc notre vote ne sert à rien

hamid

أين هي إرادة الناخبين.اين

تعليق 3

الله المستعان. اكتسح المصباح الدار البيضاء وبعد دالك يرأسها الجرار. أين هي إرادة الناخبين.اين هو المنطق. إن هدا سيسبب إحباط وعزوف البيضاوين عن الإنتخابات .

10

marocain

dernière vote

تعليق 4

je suis hyper déséspéré... Je ne comprends pas la contradiction flagrante entre le rsultat du scrutin et la prsidence des régions !!!!!! dernière vote de ma vie

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.