أخبارنا المغربية : سناء الوردي
بعد أن أثار حضور الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي لحفلي الاستقبال والعشاء اللذين خص بهما العاهل المغربي الرئيس الفرنسي نهاية الأسبوع المنصرم وظهوره في محادثات إلى جانب قائدي البلدين انتباه العديد من المتتبعين ، كشفت وسائل الإعلام الفرنسية عن حل اللغز الذي عجز المغاربة عن فك رموزه.
فقد قالت جرائد فرنسية صادرة اليوم أن اليوسفي حضر الحفلين بدعوة خاصة من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ، نظرا للعلاقات القوية التي تربط هذا الأخير به خلال الفترة التي قضاها اليوسفي بالمنفى الفرنسي خلال حكم الحسن الثاني.
للإشارة فإن هولاند هو من يقود الحزب الاشتراكي الفرنسي وبالتالي فإن تقارب الفكر السياسي بينه وبين اليوسفي ، الكاتب الأول الأسبق لحزب الاتحاد الاشتراكي، هو ما موطد العلاقة بينهما.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد رضى
مالجديد فبدلك تعتقد انك جئت بما يفيد ارى أنكم تلعبون بالعناوين قصد انارة القارئ علاقةاليوسفي بالحزب الاشتراكي معروفة عند الخاص والعام ثم ان الضيف لا يفرض ولا يستدعي احدا كل ما هناك انه احضراملة
Mourad
Observations
Je pense que cette occasion est plus importante pour le parti usfp d'etre clair et credible devant les citoyens marocains merci
مغربي
فساد
سبب دمار وفساد بلدنا هو أمثال هذا الشخص وحزبه ومرجعيته وذلك واضح أثناء حكمه ارجو من الله أن لا يوفقهم في إدارة البلد
بن زيدان
الزبادة
لو حضر إلى وجبة الغذاء لزاد في الفاكتورة و لــــتفادي هذه الزيادة المتوقعة من بن زيدان تم الاستغناء عنه
الصواف
تقدير
لقد كانت فترة حكم اليوسفي من الفترات التي انقدت البلد من السكتة القلبية لذا يكن له الجميع التقدير والاحترام ويبقى ماذا قدمنا نحن كمواطنين غير النقد الفارغ وننتظر من الدولة ان تقدم لنا كل شيئ فالدولة أنا وانت وغيرنا الا ان ما عانه اليوسفي من مقاومة لوبيات الفساد وتكالب المتكلمين المتكلين على الاخرين والقوانين القديمة التي تعود لسنوات غابرة جعلته يقدم استقالته من السياسة وهو نفس الشيئ اللذي يعاني منه بنكيران الان
محماد
أنظر تاريخ ..
إنـــــه يتكلم الفرنسية وعزيز على هولاند و يحسن الاستقبال ويسمع النكت و لا يرويها ن السياسة تقوم على المصالح وهي أولى من أي وزير ولو تكن له لحية ماركس هذا استنتاج شخصي سبقت به فرنسا يوم أمس
غير مقنع
ولكن حضوره كصديق لفرونسوا هولاند لا يبرر غياب الوزير الاول المغربى وبعض من حكومته