أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
تطرقت صحيفة لوموند أفريك الفرنسية في عددها الجديد لموضوع التوازنات السياسية التي خلفتها الاستحقاقات الانتخابية لرابع شتنبر الماضي متنبئة بتغير مصيري في المشهد الحزبي المغربي.
الصحيفة الفرنسية توقعت في تحليلها فوزا ساحقا للعدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية القادمة بنتيجة قد تفوق ما حصلته في انتخابات 2011 متنبئة بحصوله على ما بين 150 و175 مقعدا.
الصحيفة الفرنسية ذهبت في تحليلها إلى أبعد من ذلك، حيث اعتبرت أن هذا الاكتساح المصباحي سيقابله سقوط مدوي لمجموعة من الأحزاب وعلى رأسها « الاتحاد الدستوري »، » الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية »، « الاستقلال »، » التجمع الوطني للأحرار »، » الحركة الشعبية » والتي قد يختفي أحدها من الخارطة السياسية المغربية.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواط عايش ثلاتة ملوك
رجال واعدو الله
السلام عليكم علم الجن والانس أن فوق أرض المملكة المغربية من هم الرجال الدين يريدون مصلحة الوطن والبلاد والعباد وبدون عناد ومخلصين مع الله ومع هدا الشعب المغربي الحنون الدين يحبونه قبل الماديات ومغريات الدنيا ويعلمون انهم لن يرثو كرسي الحكم ويعلمون بأن الله يراقبهم وسيحابهم على ما فرطوا فيه يشتغلون بجد واجتهاد يحاربون ما حرم الله ويحللون ما احل الله مخلصين لوطنهم ولملكهم هده هي شهادة العرب والعجم في حزب العدالة والتنمية في المملكة المغربة
abdou agadir
agadir
ان الاوان لتكون هناك قطبية حزبية في المشهد السياسي المغربي لان بعض الاحزاب السياسية غير صالحة بسبب الفساد المستشري فيها و لا تقوم بدور تاطير المواطنين كما ينص عله القانون.