وصفت خديجة الرياضي، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الحكم الذي صدر في حق الشاب المغربي عبد الصمد الهيدور بالقاسي وبغير المقبول، مشيرة أن النظام المغربي يحاول تسويق دائما صورة إيجابية إلى الخارج بينما هو يمارس العنف والقمع على شعبه كباقي الدول العربية القمعية..
ماهي الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الحكم بالسجن ثلاث سنوات ضد الشاب المغربي عبد الصمد الهيدور؟
هناك أسباب عديدة، لكن السبب الرئيسي هو "سبّ" الملك محمّد السّادس. هذا الشاب اعتقل مباشرة وبسرعة نادرة جدا وخضع لمحاكمة سريعة لم تتجاوز ثلاثة أيام على الأكثر. ونحن في المنظمة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان نعتقد أنه من غير المقبول أن يحاكم شخصا، مهما كانت طبيعة الاتهامات الموجهة إليه، بهذه السرعة. الحكم قاس جدا كون أن الشاب لم يمس بمؤسسات الدولة أو بالأمن الوطني ولا يمثل خطرا على المجتمع. صحيح انه قال كلاما محرجا وشتم الملك، لكن هل يمكن سجن كل شخص يشتم رئيسا أو ملكا لثلاث سنوات. إضافة إلى ذلك، لم يكن لهذا الشاب محامي يدافع عنه ودافع بنفسه عن نفسه وكان من المفروض أن تراعي المحكمة حقوق هذا الشاب.
يبدو أن هناك ازدواجية في خطاب النظام المغربي الذي يسعى من جهة إلى تشجيع الممارسة الديمقراطية ومن جهة أخرى يحاكم الناس بمثل هذه السهولة؟
ازدواجية المعايير ليست جديدة على المغرب. منذ سنوات طويلة، تدعي سلطات البلاد أن المغرب بلد ديمقراطي ومنفتح ومختلف عن باقي الدول العربية الأخرى، لكن في الواقع لا يوجد اختلاف مع الدول التي تقمع مواطنيها. فالنظام يقمع ويتعامل بالعنف مع جميع المغربيين. وكل ما قيل عن الدستور الجديد وكتب عنه ليس صحيحا لسبب واحد، وهو أنه لم يوفر المقومات الحقيقية لبناء دولة القانون، لا سيما في مجال القضاء. لا يوجد هناك من يحرص على تطبيق القانون. الشبان يحاكمون ورجال السلطة يفلتون من العقاب. لسنا في دولة تحترم حقوق الإنسان. كل ما يقوم به المغرب هو تسويق صورة إيجابية إلى الخارج بمساعدة بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا, لكن في الحقيقة الصورة هذه مزيفة ولا تعكس الواقع في الداخل.
هل هناك خطوات ستقومون بها من أجل الإفراج عن هذا الشاب المسجون؟
طبعا، نحن سنستأنف الحكم ونراسل المسؤولين السياسيين، لا سيما وزير العدل لنطلب منه إخلاء سبيل عبد الصمد الهيدور. وبالتوازي مع ذلك، سنرسل تقريرا مفصلا لجميع المنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق هذا الشاب وعن الشبان المغربيين الآخرين الذين يقبعون في السجون لأسباب سياسية. في الحقيقة، مصير هذا الشاب مرتبط أكثر بالسياسة وليس بالقانون أو القضاء. فإذا صدر قرارا سياسيا يأمر بإطلاق سراحه، فسيغادر السجن فورا، لكن إذا غاب هذا القرار فسيبقى داخل المعتقل. المهم يجب أن يعلم الجميع أن محاكمته كانت غير عادلة ولم يكن له محامي يدافع عن حقوقه. السلطة تحاول ترهيب الناس وتعطي لهم درسا من خلال سجن عبد الصمد الهيدور.
عن فرانس 24 بتصرف
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الاشعري
كفى من النفاق انكشف امركم ايها الخونة تفو
الحسين
خديجة الرياضي قالت الحقيقة التي لا يتجرا الرجال على النطق بها.يتابع الشبان قضائيا بسرعة قياسية جدا.في حين يفلت سراق و ناهبوا المال العام من كل عقاب بل يتركون للتمتع بما سرقوه بكل راحة.و اكثر من ذلك يتم تعيينهم من جديد في مسؤوليات حساسة اخرى.صدقت الرياضي عندما قالت ان المغرب بلد قمع و اضطهاد كباقي البلدان العربية الاخرى.اليمقراطية في المغرب مجرد كذبة كبرى.
مغربي
والله هاته السيدة لا يهمهاالمغاربة اطلاقا انها وليدة سياسات دولية تهدف الى شيء اخر
محمد
تم نجاحي في برنامج مقاولتي بتاريخ 2007 وطلبت مسا عدة مالية وهي عشرة الاف درهم وخلقت شركة سميتها احلامي للاشغال العامة وتمت المصادقة على دعم لتمويل الشركة بعدما اخبرني المسؤول عن البنك الشعبي بخلق الشركة لكن تراجع وارغمني على التشطيب على الشركة وخلق مقاولة فردية والالن تستفيد من الدعم ولم اقبل بهذا وبقيت الشركة متجمدة العمل منذسنة 2007الى يومنا هذا واني احتوي على ديبلوم ميكانيك الصيانة وديبلوم ميكانيك الصيانة وشهادة امتياز ومصاحبة للمقاولات الصغرى وشهادة مسير اوراش البناء وتجربة ميدانية في بناء المنازل الصغيرة والكبيرة والفيلات والان الشركة مديرها يعمل بيديه في المنازل الصغيرة واني متزوج واب لطفلين والمصاريف اليومية والشركةمتجمدة وتراكم الضراءب عليها مذ2007 الى2012 وهم يضنون ان الشركة تقوم باعمال لكن من اين وكيف وهي ليس لهادعم مادي ومعنوي فهل هذا هو برنامج مقاولتي ام معاناتي مع الضرائب ولاعمل للشركة
kal
7oriya li chouja3 abdasamad haydour meskin....rahowa 9al ger l7a9....kharjoh min habs w 3tewah floss rah yesata9 medalia