القائمة الرئيسية
أخبارنا

أسامة الخليفي : البيجيدي دخلت بِخُبث في حركة 20 فبراير ..."رجل هنا و رجل لهيه"

أسامة الخليفي : البيجيدي دخلت بِخُبث في حركة 20 فبراير ..."رجل هنا و رجل لهيه"

أخبارنا المغربية 

في عددها الصادر هذا الأسبوع، قالت مجلة الأسبوع الصحفي أن أسامة الخلفي، أحد أيقونات الحراك الفبرايري، لام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بعد سجنه، لأنها تخلت عنه.

و قال أسامة الخليفي في حواره مع نفس الصحيفة : "نحن نعرف كيف يشتغل الإسلاميون، العدالة والتنمية دخلت بخبث إلى حركة 20 فبراير، رجل هنا ورجل هناك، وعندما كان مصطفى الرميد مع حركة 20 فبراير، كان عبد الإله بنكيران يفاوض الدولة، وبعدها اقتسموا الكعكة، وبنكيران باع الحركة في قضية جامع المعتصم، أولا هؤلاء ناس استرزقوا باسم الحركة، وهذا عشناه سنة 2011". 

كما أكد الناشط الفبرايري أن حزبي النهج والطليعة أسوء من المخزن. 

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نجاة

الخبث يساويك

تعليق 1

انا لا اعرف خبثا الا انت ايها السادي المدعي .ارحم نفسك وارحم عقول الناس لا تستحمرتا.طبعا الجميع تخلى عنك من اجل ما نسب اليك يلشيطان.

10

omarleglil

جواب

تعليق 2

ان ع ب اطفا فتيل الفتنة وساهم في الاصلاح والاستقرار

سمير

من انت

تعليق 3

هناك بعض الايادي التي صورتك على أنك قائد 20 فبراير و الحقيقة أن هذا تزوير و الأدهى انخراطك في حزب الاصالة و المعاصرة التي ثار عليها الشعب, فهل هذا يستقيم؟

ولد العياشية

أيقونة اللواطيين

تعليق 4

الجمعية م ح ا لا تدافع عن الذين ضبطوا يتحرشون بالقاصرين ،ولن تدافع عن الجناة : لقد تورطت في جناية بالبينة والدليل القاطع. الجمعية تتبرأ من امثالك وخاصة عندما يتعلق الامرباغتصاب قاصر ، تدافع عن انتماءك لحركة 20ف ،انت الذي وضع رجل هنا ورجل لهيهة عندما التحقت بحزب الاصالة والمعاصرة ،والتي طردتكً بعدما اتضح لقياديينا عدم صلاحيتك ربما نسيت ،أنا على يقين انك تتمنى الارتماء في احضان اي حزب او ثيار على حساب مبادءك ، هذا في الاصل ان كانت لديك مباديء ,فمثلك يتفاءل في كل شيء يبيع نفسه "بكانيطا ديال البيرة"بعبوة جعة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.