نشر القاضي “محمد الهيني” نسخة من شكاية تقدمت بها حزب العدالة والتنمية و الفرق البرلمانية الاخرى بمجلس النواب، ضده.
و تتهم الفرق البرلمانية لأحزاب الأغلبية “الهيني” - في الشكاية التي توصل توصل موقع أخبارنا بنسخة منها - بـ”تجريح المؤسسة النيابية” بعدما وجه القاضي انتقاداً حاداً للبرلمان حول “دور المؤسسة البرلمانية في ضمان محاسبة النيابة العامة”. حيث ركزت على مقالة للقاضي الهيني وردت على صفحات جريدة "الأحداث المغربية" ليوم الخميس 9 يوليوز الماضي، تحت عنوان "ألا في الفتنة الدستورية سقطوا"، مشيرة إلى نماذج مقتطفة من المقالة رأت فيها "خروجا للهيني على واجب التحفظ والوقار" .
شكاية إعتبرها “الهيني” بـ”الانتقامية والسياسية” لفريق كل من حزب “العدالة والتنمية”، “التجمع الوطني للأحرار”، “الحركة الشعبية” ، “التقدم والاشتراكية” و “ألمجموعة النيابية للوسط”، موجهة لوزير “العدل والحريات”.
و سرعان ما عبر متعاطفون تضامنهم مع القاضي “الهيني”معتبرين أن شكاية الفرق النيابية، هي محاولة لـ”تحقير القاضي الحامل لصفة نائب وكيل الملك وممثل له”.
سابقة ... برلمانيون يدعون إلى معاقبة القاضي "الهيني" بسبب مقال على جريدة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطنة متتبعة
كلمة حق
هذا القا ضي من يوم اصدر حكما لصالح اطر محضر 20 يوليوز المظلومين والذين صادرت حكومة بنكيران في مابعد حقهم ظلما وعدوانا في حكم استءنافيا موجها و هذا القاضي الشهم في دوا مة من المشاكل كان الله في عونه ونصره على من ظلمه فالله سبحانه حرم الظلم على نفسه. والعجب كل العجب لماذا لم تنتفض هذه الاحزاب لنصره المحضريين والتزمت الصمت تجاه قضية تهم خيرة ابناء هذا الوطن من دكاترة ومهندسين وتهاجم من يدافع عن الحق محضر 20 سيظل وصمة عار على جبين هده الحكومة وكل من سكت عن الحق القاضي الهيني لايريد الا الاصلاح ولايقول الا الحق الذي لا يخشى فيه لومة لاءم
مغربي
؟؟؟؟
وماهي بقية الأحزاب الأخرى. أهي مجهولة الإسم أم أن الكل يتحمل على العدالة والتنمية ويحرض عليها القراء. الله يديكم وصافي.
خ.العباسي
تكميم الأفواه برلمانيا ...
شيء غريب إذ لم أزعم مفجعا!فإذا كانت هذه الفرق المجتمع تحت قبة مؤسسة تشريعية وممولة من دافعي الضرائب -منهم السيد القاضي-،لماذا عجزت عن الرد على "مزاعيم" الأستاذ الهيني عبر نفس القنوات التي خاطبهم من خلالها؟ هذا العجب العجاب،تتشدقون بالديموقراطية،وتنسفون أسسها!فقديما ،ونحن طلبة شرح لنا أستاذنا مدلول "انفصام الشخصية" قائلا هو أن يتبنى الشخص الفكرة ويأتي بنقيضها تماما.شخصيا أضحيت أحتاط من كل له تصفيات حسابات مع مبادئ الدموقراطية ،مهما كان وضعه المادي الذي وصله بوسيلة أو أخرى،ولا سيما في هذا الزمن الرديئ.وما أظن أن هذا القاظي الجريئ سيرضخ لغير إيمانه المعبر عنه علانية،وليس سريا،كما هو حال "الأصوات المعبر عنها" سريا أثناء الإنتخابات التي على إثرها تتكون فرق وجماعات ومجالس لمدة محدودة،قد تكون نهايتها تقاعد ب "بجوج فرنك" مصحوبة ب"عفى الله عماسلف" !. لاحول ولا قوة إلا بالله.
عادل
ألا في الفتنة الدستورية سقطواكان من الاجدر على برلمان يحترم نفسه ان يشكر كل منتقد لبرامج رديئة او ينبه الى خرق الدستور لا ان يطالب بمعاقبته نعم فالقاضي محق لان الدستور قد اقر بوضوح على ضرورة احترام اسقلالية القضاء وان المس بهذا المقتضى الدستوري يعتبر فعلا سقوط في فتنة دستورية وجب تفاديها لكن تشخيص النقاش هو ظاهرة الساسة المغربيين والانتقام هو ديدنهم