أخبارنا المغربية
استقبلت أحزاب المعارضة أجندة الانتخابات التشريعية المرتقبة نهاية الخريف المقبل، بالرفض والتنديد باستفراد حزب رئيس الحكومة باتخاذ القرار دون الرجوع إلى باقي الأحزاب في مسألة تجمع كل التجارب الديمقراطية على أنها ليست من صميم اختصاص الحكومات ولا حتى الأغلبيات.
و وفق يومية الصباح، فقد اعتبرت المعارضة أن المغرب كرس تقاليد وثقافة سياسية تهم موعد الاستحقاقات على اعتبار أنها كانت دائما تخضع للنقاش والتوافق المسؤول والجماعي بين كل المكونات المجتمعية المعنية على رأسها الأحزاب السياسية، متهمة الحكومة الحالية بالخروج عن العرف.
و قد حددت الحكومة في المجلس الحكومي المنعقد أول أمس، 7 أكوتوبر موعدا للانتخابات التشريعية.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
mohamed
Almaghribe balade alqawanine walayssa balade alaa3rafe.tebqou alqanoun oumadahkouch 3lina.
مواطن
كفانا مضيعة للوقت
المرجو من مكونات المعارضة أن تنتقل لمعارضة قرارات مهمة بالنسبة للمواطنين وليس التواريخ الخاصة بالاستحقاقات. وأن تقدم مبررات معقولة ومنطقية عند ما تقوم بفعل المعارضة. كفانا من المعارضة الهدامة. اعملوا أو اتركوا الآخرين يعملون. انكم تكبحون حركة قطار العمل والتقدم والتنمية في بلدنا الحبيب هذا. حفظه اله من كل فتنة ، داخية أوخارجية.
ابو راي
معارضتنا تعارض اي شيئ حتى لو كان لا يستحق المعارضة !!!
مروك
لا شيء
لا حكومة لا برلمان لا أحزاب لا مسؤولين لا ننتظر منكم شيئا انتم فاقديه المواطن كبير وانتم ليس لكم مكان سوى مزبلة التاريخ يحيى كل مناضل في سبيل رفعة المواطن و ليس في سبيل رفعة المناصب.مسرحية الانتخابات انكشفت ، هدفها شرعنة النصب والاحتيال و تفقير الفقير واستقواء الغني نريد من يضحي من أجل البلد لا من أجل 2 فرنك. فبالنسبة للمواطن 2 فرنك مبلغ مهم لضمان قوت يومه