شعر الصحافيون المغاربة بالغبن، حينما شعروا بالفرق الشاسع في التعامل بين الصحافيين المغاربة والأمريكيين! ففي الوقت الذي أعطيت فيه الأولوية للصحافيين الأمريكيين الذين حضروا مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينون، ظل الصحافيون المغاربة ينتظرون في قاعة معزولة، ثم سرعان ما نودي عليهم ليفاجئوا أن مكانهم في إحدى القاعات التي أعدت للصحافيين المغاربة هي الوقوف في الخلف، أي غير بعيد عن الكاميرات، لأن الصفوف الأمامية كانت محجوزة للوفدين المغربي والأمريكي والصحافة الأمريكية. هكذا أعطيت الأسبقية للوفد المغربي والوفد الأمريكي ثم لممثلي الصحافة الأمريكية. ويقول أحد الصحافيين المغاربة الذين حضروا اللقاء الصحافي"حنا الصحافيين المغاربة الذين عبئنا في يوم أحد للعمل، كان علينا أن نتابع وأن نطرح أسئلتنا واقفين والكاميرات تزعجنا.."بحال الحشرات" في الحقيقة". هذا وتضيف مصادرنا، أن الصحافيين المغاربة كانوا سيغادرون القاعة احتجاجا، قبل أن يتدخل بعض المسؤولين في وزارة الخارجية لثنيهم عن ذلك. بقيت إضافة واحدة، أن الغذاء الذي كان ينتظر الصحافيين الأمريكيين غذاء بالشوكة والسكين في قاعة مغربية تليق باحترام الضيوف الصحافيين، أما المغاربة فكان عليهم أن يمضغون سندويش وضع في كيس ورقي! المصدر: فبراير.كوم
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
شريفة
احنا ديما هوما احنا الحكره والتهميش والمصيبة هي الاخرين اول من كيلاحظ هاد الشيلاحول ولا فوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل
احمد
يقول المثل تامغربي : الكرش كتطيح في لبحر
شريفة
احنا ديما هوما احنا الحكره والتهميش والمصيبة هي الاخرين اول من كيلاحظ هاد الشيلاحول ولا فوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل
yasine
المسؤولين المغاربة دائما يضعون الأجانب فوق رؤوس المغاربة وهذه مصيبة كان على الصحافيين المغاربة مغادرة المكان كتعبير منهم عن سخطهم عن هذه الإهانة وليس فقط الإكتفاء ببعض المقالات
benz
wa dima 7garaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa
MAGHREB 2012
كان لابد من المغادرة،لكي يعطي الصحافيون المغاربة درسا لهؤلاء المحتقرين لهم،ولكي يكون هذا الإنسحاب مادة دسمة على صفحات الجرائد و شاشات الإعلام الأمريكي و الدولي،بحضور كلنتون وزيرة الخارجية الأمريكية التي جاءت لمناقشة أمور سياسية وحقوقية.
H.M
كان عليكم المغادرة،وبما انكم تراجعتم فانكم رضيتم بالاحتقار.