محمد اسليم من مراكش إنعقد يوم الأحد 26 فبراير الجاري الملتقى التواصلي الأول للإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، من تنظيم فرع الإتحاد بمراكش تحت شعار: "حكامة راشدة وتواصل دائم لتمثيلية رائدة". الملتقى عرف مشاركة النائب الأول للكاتب الوطني للإتحاد عبد الإله الحلوطي، وعبد الصمد المريني النائب الثاني له. وخلال الكلمة التوجيهية التي ألقاها حلوطي بالمناسبة، تحدث عن رياح الربيع العربي، والتي رغم تشكيلها فرصة للنزول لكل من الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب ولشريكه حزب العدالة والتنمية، وفرصة أيضا لرفع شعار إرحل في وجه من ظلموه.. إلا أن المصلحة العامة ـ يقول الحلوطي ـ كانت الغالبة، كما تحدث نائب يتيم، والكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم عمّا بذله إتحاده رفقة نقابات صديقة من مجهودات لنزع فتيل الهشاشة الإجتماعية، وإعتبر ما تم تحقيقه في إتفاق 26 الأخير غير كاف، ولكنه مهّم، ويمكن تطويره فيما بعد. كما عبر عبد الإله في معرض كلمته عن إنشغالات الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والمتمثلة بالأساس في توسيع دائرة النقابة، وإعتبر الإلتحاقات اليومية لعدد من القطاعات مؤشر خير لتبوإ إتحاده لموقع متقدم وطنيا في القريب، وهو ما ستعمل المركزية على ترجمته، في الإنتخابات المهنية القادمة هذه السنة، بالأرقام إلى حوالي 3000 مندوب وممثل منتخب. وبخصوص العلاقة الرابطة للإتحاد الوطني للشغل بالمغرب بحزب المصباح والتي باتت تتناسل بخصوصها الكثير من الأسئلة، فقد أوضح المسؤول الوطني أنها علاقة شراكة موقّعة بين الطرفين، وليست علاقة إنتماء عضوي، وأن إسم النقابة لا يدرج في لائحة المنظمات الموازية للعدالة والتنمية. كما عبر أن الإتحاد ماضٍ في سياسته النضالية والدفاعية عن حقوق ومصالح الشغيلة، والعمل على تحقيقها ولو بشكل جزئي، وأنه في حالة عدم الإستجابة، وغلق باب الحوار، فالإتحاد الوطني للشغل بالمغرب سيلجأ إلى الصيغ الإحتجاجية كما كان الحال دائما...
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.