ارتفاع نسبة حوادث السير بجهة مراكش تانسيفت الحوز، وعجز مدونة السير على كبح جماح مجازر الطرق، جعلا محمد مهيدية والي جهة مراكش يسارع لعقد اجتماع طارىء على أعلى مستوى لمناقشة الظاهرة، والسبل الكفيلة بالحد من وطأتها.
عمال الجهة، القائد الجهوي للدرك، والي الأمن، المديرية الجهوية للنقل والتجهيز، وعدد من ممثلي المصالح الخارجية للمؤسسات ذات العلاقة، تم استدعاؤهم لحضور اللقاء، وعرض مجمل المشاكل التي يعرفها المجال، وتعمل على رفع وتيرة حوادث السير.
المعلومات المتوفرة، تؤكد بأن الاجتماع المذكور، جاء بناء على تعليمات مركزية، تقضي بدفع الجهات المسؤولة محليا، لاتخاذ إجراءات صارمة وفعالة، في أفق الحد من تنامي الظاهرة، والتقليص من نسبة الحوادث في حدها الأقصى.
أسهب بعض الحضور في تحديد بعض الأسباب المؤدية لما بات يعرف بـ”حرب الطرق”، من تهور بعض السائقين، وعدم احترام علامات التشوير والسير، دون إغفال طبعا وضعية الآليات والسيارات التي تجوب طرقات البلاد، والتي تعاني في أغلبها من الاهتراء وانعدام الصيانة، لتأتي بعدها وضعية الطرقات ومسارات التنقل.
انتهى الاجتماع بضرورة تحمل كل جهة لمسؤولياتها في حدود اختصاصاتها، مع الصرامة في التعامل مع مستعملي الطرقات، ودفعهم في اتجاه احترام قوانين السير والجولان، عبر سلسلة من الإجراءات والتدابير.
الاجتماع كان مناسبة كذلك لمناقش مجمل التحضيرات والاستعدادات، لاستقبال المدينة لأطوار المقابلة الحبية، التي سيجريها المنتخب الوطني لكرة القدم، ضد نظيره البوركينابي اليوم الأربعاء، في إطار التحضير للمقابلات الرسمية برسم إقصائيات كأس العالم، مع وضع الترتيبات الضرورية، لمواكبة الجماهير التي ستحضر اللقاء، تفاديا لأي رد فعل على النتائج المخيبة للآمال، التي حصدها الفريق خلال مشاركته الأخيرة بكأس الأمم الإفريقية الأخيرة.
النقاش حول الموضوع المذكور، استدعى بالضرورة طرح قضية السلامة الطرقية، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، كي تمر المقابلة في أجواء سليمة، دون أن تعكر صفوها أية حادثة من شأنها التأثير سلبا على سمعة المدينة، بالنظر للمواكبة الإعلامية المحلية والدولية المرتقب، أن يعرفها النزال الكروي المذكور.
في اليوم الموالي للقاء بدأت تظهر بعض تفاصيل الإجراءات المتفق عليها، حيث لوحظ تغطية أهم نقط السير في المدينة، برادارات المراقبة، مع تجنيد كثيف لعناصر شرطة المرور، التي تم توزيعها على مختلف المحاور الطرقية، فيما جندت مصالح الدرك الملكي عناصرها، لتنظيم سدود إسمنتية بالمسارات الخارجية للمجال الحضري، لمراقبة مستعملي الطرق، والتأكد من احترام حق الأسبقية والتجاوز، مع مراقبة هياكل السيارات والشاحنات، ما يؤكد على أن جهة مراكش مقبلة على تدشين حملة مراقبة طرقية، في أفق تفعيل المقترحات التي تم طرحها خلال لقاء الجهات المسؤولة، والحد من تداعيات حرب الطرق المعلنة بعموم الجهة.
إسماعيل احريملة
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الباعمراني
الحد من حرب الطرق بستوجب الاهتمام بالمواطن المغربي من الناحية الاجتماعية والاقتصادية ففي غياب هدين الشرطين ستتعقد الامور اكثر وستزداد الحوادث في رقم قياسي ان المواطن المغربي مقهور من القروض مقهور من علاء المعيشة مقهور من غلاء الكراء مقهور من الارتفاع الصاروغي للاسعار والضرائب المواطن المغربي يسوق سيارته وهو يفكر كيف يؤدي كراء المنزل وتريتات السيارةوتريتات تجهيزات المنزل ومصاريف الاولاد يفكر في كل هدا وعقله غائب كالمخمور الدي يسوق السيارة ولاحل من نقص الحوادث هو تدخل الدولة في حماية المواطن المغربي فالدولة هي المسؤولة اولا واخيرا اما الجمعية التي تهتم بالسير فهي لاحول لها ولا قوة وخا تبقى تبرح تم 100 عام لن تنقص الحوادث لدى تدخل الدولة واجب بالاسراع في توفير السكن وبقروض غير مكلفة وبتخفيض قيمة الضرائب ومن الحد من التلاعب في سمسرة المواد الاستهلاكية لتكون في متناول المواطن باثمنة جد مناسبة ومن الرفع من الاجور وخاصة السلاليم الدنيا من 1 الى 10 وبالرفع من السميك الى 3000درهم كل هده العوامل ستؤتر بطريقة مباشرة على وضعية المواطن السائق عندها يمكن تطبيق قانون غلاب المشؤوم الي زظاد من قهر المواطن
MILOUD
كنت في السيارة اليوم على الساعة 15 على الطريق السيار وقبل الخروج من الممر المؤدي الى سيدي مومن كانت شاحنة تابعة لشركة افريقيا تسير في اقصى اليمين بسرعة لاتقل عن 100 كلم وكان شرطي دراجة نارية في الجهة اليمنى من الطريق وظننت انه سوف يوقفه لسرعته وسياقته المتهورة اتعلمون مذا فعل لم يفعل شيئا وكل ما قام به وهو الانتباه الى سيارة صغيرة تسير في أقصى اليمين بسرعة 40 كلم ! هكذا نحارب بطريقتنا العبقرية حوادث السير عبر الاعلانات في الجرائد وفي المدارس للاطفال اما المجرمون منعدمي الضمير فان شرطتنا المحترمة لا تراهم وان راتهم لاتزجرهم وان زجرتمه تكون مؤدبة جدا معهم فكيف سيحترم قانون السير والفوضى في الطرقات لا تجد من يوقفها