وقال أن ما تغير هو فقه الجهاد وممارسته ، فالجهاد بحسبه دين أما ممارسته فعمل بشري قد تصيبه العلل والأخطاء، نافيا دعوته له قبل أن يدخل السجن داخل أي بلاد من بلاد المسلمين، ولكن دعا للجهاد وسيدعو له كلما احتلت أرض الإسلام من قبل غاصب ومحتل لأن الجهاد مشروع إلى يوم الدين.
وأشار الفيزازي ضمن نفس الحوار، إلى أن الدعوة لم تكن مقتصرة على الجهاد، ولكن كانت تدعو أيضا إلى التوحيد والصلاة والأخلاق الفاضلة والقيم الإنسانية، إلا أنه أثناء الحرب على المسلمين في أفغانستان وفي الشيشان على حسب ما قال فالدعوة كانت وقتها في إطار معين وفي سياق معين، فكان ما يحدث في ذلك التوقيت جهاد في سبيل الله.
وفي رد فعله مما يحدث في سوريا ومن يقاتلون النظام في سوريا اعتبر أن علماء سوريا هم أدرى بذلك.
ونفى الفيزازي إيمانه بالسلفية الجهادية بل اعتبر نفسه شخصيا ليس سلفيا وأن مصطلح الجهاد ألصق بالسلفية لغاية في نفس يعقوب و حسب، و السلفية كما عرفها هي منهج قويم وليس هناك شك في ذلك.
وأكد أن مصطلح السلفية الجهادية هو مصطلح إعلامي، والمخابرات العالمية وأمريكا والغرب هم أصحاب المصطلح، لأن القضية مأخوذة من كلمة جهاد ومن عقيدة السلف فمزجوا بين السلفية والجهاد.
وقال الشيخ السلفي أن الذين يطالبون رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران بمنع الخمور هم مثيروا فتن، واعتبر أن هؤلاء يشوشون على عمل الحكومة، ويحاولون إبعاد رئيسها عن تطبيق البرنامج الذي جاء به، وفي نظره أن قضية الخمر يجب أن تؤجل إلى وقت لاحق، وقال أنه لا يمكن أن نحمل الحكومة أكثر من طاقتها.
الشيخ الفيزازي نفى أن يكون قد أثنى على هجمات الحادي من سبتمبر، وصرح بأنه لا يرفض الديمقراطية جملة و تفصيلا، بل إنه يفرق بين الديمقراطية من حيث أصولها وبين الديمقراطية من حيث تنزيلها، حيث رأى أنه عندما كان يكفرها كان يكفر الديمقراطية التي تكفر بالإسلام وتقصيه، قائلا: "الديمقراطية التي تتعامل مع المسلمين ومع عقيدة الإسلام ولا تقصي الإسلام فهذه لها نظرة أخرى".
وتحدث عن الوضع الديمقراطي في المغرب فذكر أنه توجد هناك ديمقراطية رغم أن لها عدة علل فهي ليست وحيا وكل ما ليس وحيا فلا بد أن يعتريه نوع من الخلل، فهو في النهاية عمل بشري ومن أجل ذلك تتعدد الديمقراطيات.
وأعلن نيته تأسيس جمعية دعوية بنفس سياسي في أفق تأسيس حزب سياسي بنفس دعوي، وأن يكون لكل المغاربة بوضع أهداف وبرامج، مشيدا بحزب العدالة والتنمية و قيادييه و ذكر بالاسم بنكيران و الرميد وقال أنهم إخوة و أصدقاء، وهم يقودون في نظره حزبا عريقا لا ينقصه شيء.
يذكر أن معظم شيوخ السلفية الجهادية أعلنوا مراجعات فكرية واسعة من داخل السجن،بعد اعتقالهم على خلفية أحداث الدار البيضاء، مراجعات أدت بمصطفى الرميد إلى وضعهم على رأس لائحة قدمت للملك من أجل العفو عنهم.
العربية
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ولد سيدي يوسف بن علي
وا لفقيه عفاك خلي الدين ف التيقار و دير السياسة الى كنتي قادر عليها المغاربة مسلمون مند قرون عافاك بلا استفزاز شعور المسلمين لانه ليس من حقك شرعا
abou ben
وفتواك انت ايضا فتنة لا افهم كيف لشخص يدعي نفسه عالم دين ومدافع عن عقيدة يقول مثل هذا العبث والله استحيي من الناس مكانك لقد اثبت بالفعل انك لاتداف لا على الدين ولا عن عقيدته بل تتملق تحت قناع الاسلام للوصول الى اهداف ومراكز القرار اقول لك لقد فقدت شرعيتك عند جل المغاربة منذ خروجك من السجن عاقو بيك اولد عمي
مسليم
سيماهم على وجههم، هدا الرجل غير قادر على العيش من دون أن يشرب الخمر، أقول له يا بولحية الدين ليس لحية ولا لباس أبيض، بل هو إيمان دخلي بالله وبرسوله وإتباع أوامره وإجتناب نواهيه، قال تعالى إنما الخمر والميسر والأزلام رجس من عمل الشيطان صدق الله العظيم
ahmed eddaghmoumi
تتهلل وجوهه من الفرحة بمجرد دخولها
imran
? bghit na3raf ach baghi had sayad
abou_manyar
عاقو بيك اولد عمي
rachid
صحيح مقاله لأن إغلاق متاجر الخمر قد يخلق فتنة يجب السير في طريق الإصلاح والإستفادة من الدروس يجب عدم الترخيص لنتاجر أخرى استعمال الإعلام سيساعد على نقص من مبيعات الخمر تدريجيا ممكن إغلاق متاجر الخمر هدا سيسهل دلك