قام شاب يحمل صاكادو ظهر يومه الجمعة بعرقلة سيارة كان يمتطيها الملك محمد السادس. المصدر : متابعات
وحسب تصريح شاهد عيان لموقع "كود" الذي نقل الخبر، فإن الملك محمد السادس كان متوجها من القصر الملكي إلى مسجد بالحي الحسني لأداء صلاة الجمعة عبر شارع الزرقطوني، فخرج الشاب الحامل لصاكادو من العمارة الشهيرة ذات الطابق 17، وفي غفلة من جميع الأمنيين اعترض السيارة لتضطر إلى التوقف.
و تم اعتقال الشاب الذي يتوقع أنه كان يريد أن يعطي رسالة للملك، فيما تعبأت جميع الاجهزة الأمنية لمعرفة هذا الخلل الأمني في تنقلات الملك.
اعتقال شاب اعترض سيارة يمتطيها الملك اليوم بالحي الحسني
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مغربي
هذا دليل قاطع على حب جلالة الملك وعلى الثقة التي نضعها فيه اذلا ثقة الا في جلالته قد يكون من المعطلين او على كل حال ممن هضمت حقوقهم وربما بلغ به الاسى الى فعلته هذه فعاش ملكنا المحبوب
عبد الله
كلنا نحب جلالة الملك وعلى المعنيين بالأمر من رجال الأمن أن لايضايقوا هدا الشاب بل يجب الاطلاع على مشاكله لأن معظم الشباب يتجرعون مرارة الظلم
كمال
اضحكتم يا إخواني الميتين في قبورهم هل هناك احد لا يحب الملك ،الكل يحب الملك 120 بالمأئة ولا بغيتو طلعوها ل100 بالمائة مكين موشكيل راه الملك مسكييييين زوين كيخدم الشعب هداك لتلقا الملك غير بغا مسكين اسلم عليه هداك مابغا والو ملياردير الله إلطف بنا
محمد الظريف
لمثل هذه السلوكات التي يمكن أن تتسبب في حصول كوارث لا قدر الله كان أساتذتنا وآباؤنا المحترمون حريصون على تأذيبنا وتربيتنا ، حتى لا نقدم على مثل هذه المغامرات ، صحيح أن الأمر قد يكون مجرد تقديم طلب شخصي أو رفع تظلم لصاحب الجلالة ، لكن لو سلك كل واحد من شعب يفوق تعداده 33مليون نسمة محاولا الوصول إلى جلالته ليحل له مشكلا شخصيا أو تقديم شكايةولو تسبب في عرقلة الموكب الملكي وتسبب للحراس الشخصيين للملك في مشاكل وعقوبات ، وماذا لو كان الشخص إرهابيا أو مسخرا من جهات معادية خارجية ؟ ماذا لو كان الشخص يعاني من أمراض عقلية ؟ ماذا كان سيحدث ؟ ماذا لو دهسته سيارات الموكب أو قتله الحرس تجنبا لوقوع ما هو أسوأ خصوصا وأنه كان يحمل حقيبة ظهر؟ حب الملك لا يتم بهذه الطريقة التي لا تخلو من مخاطر؟ وجلالته لا يمكن تلبية جميع الطلبات الفردية ؟ التعقل ، الإجتهاذ، الإعتماد على النفس ،الكفاح من أجل كسب الرزق ، التعفف ، التربية الصالحة ، الإحترام لشخص الملك ، سلك المساطر القانونية ، لمن أراد حل مشاكله الشخصية وليس التربص بجنبات الطرق لموكب الملك قصد تقديم طلب الحصول على رخصة أو وظيفة أو سكن ، عريو على كتافكم وسيرو تخدمو وباركا من السعاية راكم شوهتونا .