القائمة الرئيسية
أخبارنا

البوليساريو تسعى إلى ضم أزواد وأتباع القدافي إلى تحالفها مع القاعدة

البوليساريو تسعى إلى ضم أزواد وأتباع القدافي إلى تحالفها مع القاعدة


مبارك السمان


إن الإحداث المتسارعة بمالي بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس أمادو وإعلان حركة تمرد الطوارق استقلال ازواد شمال مالي كانت نتيجة حتمية للانتشار المهول لأسلحة القدافي التي تجاوزت الحدود وانتشرت بطريقة مهولة في منطقة الساحل بعد عودة المرتزقة بغنائم من أسلحة وعتاد متطور من ليبيا اثر سقوط نظام العقيد معمر القدافي .


هذه الأسلحة ظهر مفعولها سريعا في دول الجوار حيت أصبحت كل الفصائل المسلحة تتوفر على أحدت التقنيات والعتاد الحربي وخبرة اكتسبها هؤلاء المرتزقة في حربهم ضد الناتو في ليبيا ، وبحكم قتالها جنبا إلى جنب في ليبيا تمكنت البوليساريو من ربط علاقات مع هذه الفصائل التي استعان بها القدافي في حربه ضد شعبه ، وأمام هدا الوضع الجديد الذي فرضه تغير موازين القوى في شمال إفريقيا تسعى البوليساريو إلى ضم مقاتلي أزاواد شمال مالي في تحالف مستقبلي يجمع بين كل هذه الفصائل المسلحة طبعا بمباركة من تنظيم القاعدة الذي خبر المنطقة بحكم نشاطه في الصحراء الكبرى في مجال التهريب والهجرة السرية وأيضا بحكم علاقته القوية من قادة البوليساريو التي لها الفضل الكبير في تمويل هدا الكيان بالمساعدات الدولية الموجهة أساسا إلى محتجزي مخيمات تندوف وانتشار هذه المساعدات في جل دول المنطقة كموريتانيا والنيجر ومالي يوضح بجلاء حجم فائض هذه المساعدات الدولية.


البوليساريو تسعى من وراء هدا الاتحاد الجديد جعل المنطقة نقطة ساخنة وبؤرة توتر ساخنة من شأنها التأثير على مسار التقارب الجزائري المغربي ووضع الجزائر أمام الأمر الواقع والضغط على القادة المانحين في الجزائر الرضوخ لمطالبها باستعمال ورقة طوارق الجزائر لكسب شرعية محلية مستقبلا لأي حركة انفصالية في المنطقة وصرف الأنظار عما يجري داخل المخيمات، وبغض النظر عن اديولوجيتها المختلفة تبقى أهدافها المشتركة الدافع وراء هدا التحالف الهجين ،والوضع الجديد حتما سيساهم في الحد من أي خطوة جزائرية مغربية في اتجاه التقارب مما يستبعد أي اندماج للاتحاد ألمغاربي وسيكسر أي تقدم في هدا الميدان لان البوليساريو ليست لها المصلحة في الاتحاد.


لكن الرد المغربي السريع حول ما تشهده مالي قلب الطاولة على جميع الأطراف المعنية بما في دالك البوليساريو والجزائر التي لم تستسغ بعد موقف المملكة المغربية الذي سارع إلى الترحيب بمبادرة الجيش المالي تسليم السلطة إلى المدنيين والذي جاء على لسان وزير الخارجية المغربي مما يؤكد أن المغرب فهم الدرس جيدا ولم يرضخ لمقاربة رد الصاع بصاعين عبر اعتراف ضمني لاستقلال أزواد حسب ما كان يتوقعه البعض ، فالجزائر لم تكن تتوقع ردا بهده السرعة والدقة من الحكومة المغربية الجديدة.


فعلى المغرب أن يسعى جاهدا للاستفادة من وضعه المستقر ويطلع بدور محوري في المنطقة عبر دعم كل الجهود الرامية إلى مكافحة التنظيمات المسلحة في الصحراء الكبرى والعمل قدر الإمكان على توحيد دول الاتحاد ألمغاربي وتوسيعه مستقبلا ليشمل دول جديدة ، فلا مناص من هدا التحالف الذي سيربك حسابات الجميع للحد من أطماع الشرق والغرب في إفريقيا وتجنيب المنطقة أي تدخل أجنبي.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ولد سيدي يوسف بن علي

تعليق 1

عصابة ما يسمى بالمراكشي  (حاشى ان يكون مراكشيا من سلالة ابن تاشفين امير المؤمنين ) و بوتفليقة خادم الموساد و مشجع الانفصال و التفرقة لان اسمه الحقيقي بوتفريقة يخاف و يعمل باوامر الجينرالات وفي داخله النفاق ثم النفاق اتساءل كيف سيلاقي ربه هدان البشرين يريدون تشتيت دولة مالي المسلمة و احتضان ما يسمى بالقاعدة و هدفهم ارضاء العصابات الروسية الحاكمة التي ابانت في انتخاباتها الرئاسية الاخيرة عن الاحتقار الشعبي تزوير الانتخابات

مغربي

تعليق 2

البوليساريو تلعب باخر اوراقها في المنطقة ربما تكون هده اخر ورقة بيدها قبل اندتارها فالوضع داخل المخيمات على صفيح ساخن سينفجر في اي وقت

ألمو

تعليق 3

الجزائر يا متتبعي الملف الصحراوي ضربت ما يسمونه الثولبت البومديانية عرض الحائط عندما اعترضت على استقلال الأزواد ياللغرابة حق الشعوب في تقريرر المصير تقول الجزائر أنه تؤمن به فطبقت ذلك على المغرب وتيمور الشرقية وجنوب السودان لكن هذه المرة فضحت نفسها وكشفت عورتها مع شعب الأزواد تعرفون لماذا لأن الرئيس المالي عندما قام بزيارة الجزائر ف الخريف الماضي باع صحراء الأزواد للجزائر بعد فقدانه لأبيه الروحي \"القذافي\" مباشرة فاستنجد بابيه الثاني \"بوتفليقة\"فطمعه في بترول وذهب ويورانيوم و....الأزواد مقابل حمايته وهنا أتساءل أليست فرنسا وعيونها في المنطقة هي التي أججت الصراع حتى تمت هذه النتيجة الحتمية (إزالة طوماني توري &nbsp+استقلال الأزواد... )؟ ألم تستحي الجزائر وتخجل أمام شعبها الذي تبيع له الوهم ويسلبونه خيراته نهارا جهارا في ظل صراعات جوفاء ذهب الشعبانالمسلمان بل أقول الشعب الواحد ضحية لها؟ أليس اعلان استقلال الأزواد حق شعب في تقرير مصيره بالعنف أو السياسة؟ ألم تكن قضية الأزواد أسبق تاريخيا من قضية ما يسمونه الصحراء الغربية؟ اخجلوا من أنفسكم يا جنرالات الحرب الباردة،أما بوتفليقة فلا حول له ولا قوة أخيرا تحية تقدير واحترام لبوتفليقة لأنه سياسي محنك حيث في عهداته لم تطلق رصاصة واحدة بين أبناء الشعب الواحد باستثناء عهده البومدياني وديبلوماسيته المراهقة ،فاستيقظوا يأ إخوتنالا في الجزائر من سباتكم كما أقول ذلك للمغاربة

مغرب

تعليق 4

لعبة جديدة من لعب البوليساريو هي من يوم راح حليفها الاول وهي في وضعية التائه ولازم تبحت عن حلفاء جدد

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.