نورالدين ثلاج-أخبارنا المغربية :
يتجه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أحد مكونات الأغلبية بمجلس مدينة المحمدية، إلى إعلان طلاقه من حليفه في التسيير حزب العدالة والتنمية، بسبب ما أسماه استفراد إخوان بنكيران بالتسيير وإصدار القرارات دون تبني المقاربة التشاركية.
وأشارت مصادر إعلامية محلية إلى أن المستشارين الاتحاديين سجلوا غياب إرادة قوية من الحزب الأغلبي لتطوير المدينة والنهوض بأوضاعها، معتمدا منهجية تهدف خدمة حزب المصباح والتسويق لمنتوجه في حملة سابقة لأوانها دون الاكتراث بالمشاكل العميقة التي تعاني منها المدينة.
ذات المصادر، أكدت أن رفاق إدريس لشكر ، نبهوا مرارا حلفاءهم في التسيير إلى خطورة السياسة المتبعة في التسيير و الاستفراد بالقرارات، إلا أن إخوان بنكيران فضلوا الاستمرار في سياستهم الإقصائية والتفكير في الاستحقاقات البرلمانية المقبلة بدل الانكباب على وضع برنامج وخطة عمل للخروج من الأزمة التي تعيش فيها المدينة.
وانتقد حزب الاتحاد الاشتراكي احتكار مستشاري المصباح لجل التفويضات وهو ما يقوض ميثاق الأغلبية ويسر بالمدينة نحو أزمة سياسية حقيقية ستضر بصورة المجلس أمام الناخبين.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.