القائمة الرئيسية
أخبارنا

مسيرة " لا لأخونة الدولة " : من المستفيد منها و من المتضرر ؟

مسيرة " لا لأخونة الدولة " : من المستفيد منها و من المتضرر ؟
مسيرة " لا لأخونة الدولة " : من المستفيد منها و من المتضرر ؟

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

عاشت مدينة الدار البيضاء صبيحة يوم امس الأحد على وقع مشاهد باهتة و صور قاتمة طبعت مسيرة " لا لأخونة الدولة " ، و التي أساءت  بشكل كبير لصورة المغرب خارجيا ، و خلقت نوعا من الريب و التوجس لدى المواطن المغربي المتتبع للشأن السياسي ،لاسيما أن الانتخابات البرلمانية اضحت وشيكة جدا .

من دعا لهذه المسيرة ؟ سؤال ربما يختزل في كنهه أجوبة شافية لتفسير هذا الخروج غير محسوب النتائج و العواقب ،  تراشقت المواقف بين مؤيد للمسيرة على اعتبار الحصيلة الباهتة التي افرزتها مرحلة تسيير بنكيران للبلاد ، و طموحه في الاستمرار على رأس الحكومة عبر بوابة " أخونة الدولة " كما احتجت بعض الجهات ،  و بين رافض لهذه الطريقة التي وظف بها مواطنون و أخرجوا من ديارهم للاحتجاج على أشياء لا يعلمون لها معنى ، و بين ذلك وقعت الداخلية المغربية في مصيدة التسلل ، لاسيما بعد نفي وزيرها علمه بالجهات التي دعت لهذه المسيرة ، و هو أمر لا يصدقه مجنون قبل عاقل في بلد مثل المغرب ، الكل فيه يراقب الكل ، خاصة بعد التصريحات التي تناقلتها بعض المنابر الاعلامية ، لمواطنين كشفوا بعفوية تامة هوية " مخرج " هذه المسرحية .

غباء محركو هذه المسيرة ، جعل أسهم بنكيران الذي ارادوا له الرحيل ترتفع بعدما تهاوت إلى السفح، و انعشوا حظوظه في الاستمرار على رأس الحكومة لولاية ثانية ، لاسيما بعدما افتضح امر المغرر بهم ، من الذين جيئ بهم لهذا الغرض ،فمن فكر في هذه المسيرة و جيش لها الحشود بهذه السرعة ، لم يفكر جيدا في ضبط ايقاع الاحتجاجات ،  بتوحيد الشعارات حتى يفهم الجميع ان المقصد و الغاية موحدة .

الخطير في الأمر ، ما صرح به وزير الداخلية بمعية ما صرح به وزير العدل ، و ما لهما من وقع سيء للغاية على صورة المغرب خارجيا ، فأن يصرح حصاد أنه يجهل مصدر الجهة أو الجهات التي دعت لهذه المسيرة ، مع العلم أن مسيرات مماثلة تستنفر كل الاجهزة الامنية أياما قبل انطلاقها ، أمر لا يقل خطورة عن تصريح الوزير الرميد بأنه لا يستشار من قبل الداخلية فيما يتعلق بالانتخابات التشريعية المقبلة ، تماما كما كان عليه الوضع خلال الانتخابات السابقة ، و في الأمرين معا ، رسائل خطيرة مفتوحة على كل التأويلات الممكنة … فمن يحارب من ؟ و لمصلحة من ؟

التعليقات

10

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Senhadji

Point de Vue

تعليق 1

Pas de gravité ni sur le champ extérieur ni sur le champ intérieur, l'essentiel est de faire connaitre aux citoyens que le PJD a fait lourder les dos des citoyens par des augmentations énormes par manque de gérance des affaires socio-économiques et politiques.

-1

حسن

مع بن كيران

تعليق 2

كنت ساقاطع واليوم بعد هده المهزلة تيقنت بما فيه شك ان المصياح هو من قطر الشمع على المخربين وفضحهم جميعا وكلنا بن كيران

رعد

تعليق 3

الكل يعرف من يقف من وراء هده المسيرة حزب الأصالة والمعاصرة والداخلية وبعض العلمانيين المستفيد الأكبر هو بن كيران كما يقول المثل نقلب السحر على الساحر

marocain

marocain

تعليق 4

مسيرة الشوهة...

حليم

من يحارب من

تعليق 5

الامور و اضحة ،غي لي بغا اتعاما ، كل المؤشرات تدل على ان حربا لا تراجع فيها تشن ضد حزب العدالة و التنمية و على اعلى المستويات، حرب كل شيء فيها مباح ،لكن ان تصل لدرجة ما رايناه و سمعناه في مسبرة الامس ، فهذه مسخرة و مهزلة هزت سمعة المغرب في الخارج قبل الداخل.

Sa

تعليق 6

شعب فاهم كل شي وكل شى باين

مواطن

تعليق 7

مسيرة مجهولة في المغرب؟؟؟؟؟؟؟؟؟

زهير

البهتان

تعليق 8

مخرج هذه المسرحية هي الداخلية.الممثل هي الاصالة والمعاصرة ومن يمشي في فلكها.

النفاق السياسي

تعليق 9

يمكرون والله خير الماكرين فالمشهد السياسي اصبح واضحا السلطة تريد الpam ولكن بجهلهم خدموا بنكيران لهذا ساصوت للعدالة رغم تحفضي عليهم

استاد محاضر

تعليق 10

اكيد اكيد ان مسيرة الدار البيضاء كان وراءها حزب العدالة والتنمية هذه سياسة لاستقطاب الناخبين ووسيلة للتعاطف معهم لكن لا اعتقد ان هذه الطريقة ستجديهم نظرا للسمعة الرذيئة التي سيطرت على سمائهم دون استثنائهم صراحة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.