قال المحلل السياسي، محمد شقير، إن الصراع في الانتخابات التشريعية المغربية المقررة الجمعة المقبل 7 أكتوبر الدجاري، ينحصر ما بين حزبي العدالة والتنمية “البيجيدي” والأصالة والمعاصرة “البام” وهو ما يميز المشهد الانتخابي بالبلاد، باعتبارها المرة الأولى التي يخوض فيها حزبان قويان الانتخابات، مستبعدا في الوقت ذاته أن تشهد هذه الانتخابات أي مفاجآت في النتائج.
وحول ما إذا كانت طبيعة الصراع بين حزبي الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية مقبولة، أم أن الأمور تتجاوز بعض الخطوط الحمراء، قال شقير في حوار له مع وكالة الأناضول إن ” الصراع بينهما سياسي بالأساس، ويتمحور حول التعامل مع المؤسسة الملكية، والتجاذبات بينهما تركزت حول ما سمي بـ”التحكم”، والذي يعني أن محيط الملك يدعم بشكل من الأشكال “الأصالة والمعاصرة”، وهناك نوع من محاولة المزايدة في التعامل مع المؤسسة الملكية، وهو ما تنبه له العاهل المغربي محمد السادس، في الخطاب الملكي لعيد العرش الأخير، فحاول تنبيه الأحزاب إلى ضرورة عدم إقحامه في المنافسة الشرسة بينهما.
وفيما يتعلق بإمكانية تحالف الحزبين عقب إجراء الانتخابات، أفاد المحلل السياسي شقير أن ” كل الاحتمالات واردة، خاصة أنه بعد انسحاب حزب “الاستقلال” من الحكومة الحالية، تحالف “العدالة والتنمية “مع “التجمع الوطني للأحرار” على الرغم من أنه كان من أشد منافسيه” مضيفا أن التحالف لا يزال قائماً حتى اليوم، وهو ما يعني أن الخطوط الحمراء غير مطروحة في المشهد السياسي بالمغرب، ونتائج الانتخابات هي التي ستظهر طبيعة التحالفات، ومن الممكن أن يكون بينها “العدالة والتنمية” و”الأصالة والمعاصرة”.
وأشار شقير إلى أن العديد من البلدان تعاني من عدم استقرار سياسي، جراء تداعيات الربيع العربي، في حين يشكل المغرب، نموذجاً متميزاً يركز أساساً على ضرورة الإصلاح في ظل الاستمرارية، بإدماج الإسلاميين في المشهد السياسي، عكس ما وقع في مصر حيث جرى إقصائهم، والمغرب يحاول أن يبلور نموذجاً آخراً، في التعامل مع الأصوليين أو الحركات الإسلامية.
ويضيف شقير، في حواره مع الأناضول: الرهان على الانتخابات يقوم بالأساس على أنه من الممكن أن يتم إقصاء هذا المكون بطريقة ديمقراطية، بمعنى أن نتائج الانتخابات هي التي ستفرز إبعاد هذا الحزب من المشهد السياسي، وأظن أن هذا هو الرهان الذي تركز عليه السلطة بالمغرب على أساس ألا يتم اللجوء إلى الانقلاب أو المجازر أو الاحتشاد الشعبي، بل يتم الاستناد إلى عملية انتخابية على غرار ما يتم في الغرب مع الإبقاء على المكون الإسلامي.
التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الجطي
الحق
اللهم هذا منكر.لا ديموقراطية في المغرب.هؤلاء يجرون البلاد الى ما لا تحمد عقباه
يحيا
فاقد الشئ لايعطيه
عن اية سلطة ان الشعب سيدخل على الخط لدحر هؤلاء الجبناء الذين اتو على مكتسباته واشعلوا النار في الا سعار سيرمون عظما بدون لحم الى مزبلة التاريخ باذن الله فلتكون كلمة الشعب هي الفيصل بينه وبين هؤلاء الخوانة الذين اسقطوا امل من صوتوا عليهم ومرغوا انوفهم في الارض.
rabah
الاقصاء ديموقراطيا
عبارة اقصاء ديموقراطي في الوسط السياسي المغربي غير مفهومة وضبابية ودخيلة وغير مقبولة . ذلك ان الناخبين هم الذين يقصون حزبا ما , بحرية ودون ضغوط غير مشروعة مقتنعون ان البجيدي عاجز عن تدبير شؤون البلاد حاليا , ولكن يوجد الف دليل على استعمال وسائل غير مشروعة لاقصائه بدلا من ترك صناديقالاقتراع تقرر
مواطن
قيادي سابق بالبيجيدي يفجر قنبلة مدوية في وجه بنكيران اللهم احفظ ملكنا محمد السادس من كل شر وبارك لنا في عمره ومتعه بالعافية والصحة
b
البيجيدي ستقصى من طرف الشعب انشاء الله
مغربي حر
اقصاؤه ديموقراطيا ههههههه هذا هو المطلوب وبعدها الطبل والغيطة فليكن المهم أن نتخلص من حزب فاشل
Adil
الشعب يريد البيجيدي
الشعب يريد العدالة والتنمية. شهد المغرب في عهدهم تغييرات لم نكن نحلم بها من قبل. كل هدا بتناغم مع المجهودات الجبارة التي يقوم بها ملكنا محمد السادس. فلما يسعى القصر لإقصاء العدالة والتنمية.
soussi
hypocrites
les pjds sont des hypocrites .hypocrites .aligators . des jnouns.qui vivent dans les poubelles historiques .je vote pour les pam.vive pam vive le maroc
red
shame
PAM is a group of gangsters and crimenels
متتبع للشان العام
تطوان
حزب العدالة سيندحر اندحارا لم يسبق له مثيل في هذه الانتخابات وسبب اندحاره هو امينه العام عبد الاله بنكيران خلال فترته لرئاسة الحكومة حيث ضرب نفسه بيده لما اقدم على عدة اجراءات تعسفية ضد هذا الشعب الذي وضع ثقته فيه منذ خمس سنوات خلت مما انعكس سلبا على شعبيته وتضرر نتيجة لتلك الاجراءات التعسفية كل اطياف الشعب بدءا من العامل والطالب والموظف.........
محمد
طنجة
البيجيدي سيتلقى صفعة قوية وضربة قاضية بحال ضربة محمد علي كلاي باذن الللللله