أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
تكبدت مجموعة من الأحزاب التي تعتبر عريقة في المشهد السياسي المغربي خسائر فادحة عقب انتخابات السابع من أكتوبر والتي ستكون علامة بارزة في المستقبل السياسي المغربي بسبب تفريخها لقطبين حزبيين لا ثالث لهما : البيحيدي والبام.
أكبر الخاسرين بلا منازع يظل حزب الاتحاد الاشتراكي الذي نزل من 39 مقعدا إلى 20 مقعدا فقط ، يليه حزب الحمامة الذي خسر 15 مقعدا برلمانيا ثم شباط وحزبه الذي فقد 14 مقعدا دفعة واحدة حيث توقف رصيده عند 46 مقعدا، ثم رفاق بنعبد الله الذين لم يتجاوزوا هذه المرة سقف 12 مقعدا عوض 18 سنة 2011، وأخيرا سنبلة الحركة الشعبية التي لم تثمر إلا عن 27 مقعدا بدل 32 السابقة.
وطبعا يظل الرابح الأكبر حزب الأصالة والمعاصرة الذي ضاعف تقريبا عدد مقاعده ليتجاوز عتبة المائة ويليه العدالة والتنمية الذي حافظ على على قاعدته السابقة واستطاع أن ينتزع بضع مقاعد إضافية.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد عمراني ميسور
انتخابات بلا طعم ولا رائحة
الإنتخابات التشريعية لهذه السنة مرت كسابقاتها،الأحزاب التقليدية فقدت بريقها فلا حزب الإتحاد الإشتراكي ولا حزب الإستقلال القطبين السابقين في الإنتخابات بالمغرب واكبا التطورات التي انتهجتها الأحزاب المحدثة مؤخرا وظلا يعيشان على أنماطهما التقليدية ناسين بأن الظروف والأحدات والإديولوجيات قد تغيرت مما جعل القسط الأكبر من مناضليهما يعزفون عن العمل السياسي تاركين المجال أمام أناس لا مرجعيات ولادراية لهم بالعمل السياسي أناس متهافتين على المواقع وحاملي أفكار براغماتية لا هم لهم إلا خدمة مصالحهم الشخصية والضحية مصلحة الوطن .
مغربي
انتظروا الإجهاز على ما تبقى
للأسف الشعب المغربي انحاز للحزب الذي أجهز على كل المكتسبات التي تحققت عبر نضالات القوى الحية لما يزيد عن 60 سنة لمجرد رموع التماسيح لبنكيران انتظرو قريبا 120 درهم فلبوطة خوصة التعليم العالي الذي بدء فعليا
وحيدة
مبروك
اختارك الشعب هنيءا لك يا سي بنكيران ولكن طهلا في الناس لي وضعوا فيك الثقة عافاك متزيدش في البوطا ههههه