عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
عقب إسدال الستار على الانتخابات التشريعية ، و التي آلت نتائجها النهائية لصالح حزب العدالة و التنمية الذي تصدرها بواقع 125 مقعدا ، توالت ردود الأفعال تباعا ، بين مسرور بهذه النتائج ، و ساخط عليها ، لاعتبارات عدة .
في هذا الصدد ، نشر الفاعل الحقوقي السيد عبد الرزاق بوغنبور ، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، تدوينة نارية عبر حسابه الخاص بالفيسبوك ، كشف من خلالها مجموعة من الحقائق الضائعة ، و التي لعبت لصالح إخوان بنكيران للفوز بولاية ثانية ، حيث قال : " من كان يؤمن باللعبة السياسية فقد انتهت يوم 07 أكتوبر آخر فصولها الدرامية ، والحاكم الفعلي سيواصل مهامه لخمس سنوات أخرى ، القوى الرافضة للعبة عليها أن تدرك أن الصناديق في بلدان الجهل والتخلف لاتحدث التغيير" .
واستطرد بوغنبور كلامه بالقول أن اعتبارات عدة ساهمت في فوز البيجيدي ، حيث قال : في تونس صرخة بائع متجول أدت إلى فرار بنعلي من تونس ، ومع ذلك أود أن أوضح :
1 - أن العدالة والتنمية استفاد بشكل كبير من دعم الدولة للبام ، والناس صوتت عقابا للدولة من منطلق كل ممنوع مرغوب ، دون أن ننسى الآلة التنظيمية لهذا الحزب وتواجدهم الاجتماعي بجانب الفئات الهشة قبل وبعد الانتخابات.
2 - البام حزب الدولة " ينضج " بهدوء للمراحل المقبلة ، عندما ينتهي " الباجدة " من تمرير كل الملفات القذرة واللاشعبية .
3 - الاستقلال انتهى زمن الاعتماد على التاريخ والحركة الوطنية لأننا أمام جيل أخر، على كل مناضل استقلالي أن يعيد قراءة كتاب النقد الذاتي للزعيم الراحل علال الفاسي ، غياب الرؤية خلال الخمس سنوات السابقة ساهم في تدني نتائجه .
4 الاتحاد الاشتراكي / التقدم والاشتراكية يجب أن يحددا فعلا هل هم جزء من اليسار أم من شيء آخر ، انتهى زمن السينيال على اليسار و الدوران لليمين.
5 - اليسار الجديد : ظاهرة صوتية وخطاباتها في الأغلب تجرح المغاربة بكافة أشكالهم ، والاعتماد على الفئة مثقفة ، بعضهم غير مسجل في اللوائح الانتخابية ، وأخرون غير مقتنعين باللعبة ، لايمكن الا أن يحقق مقعدين الرابح فيها المخزن بإشراكه لأحزاب كانت حتى الأمس القريب تقاطع اللعبة السياسية ، فهل يستطيع العودة الى مواقفه السابقة ولايمكن أن يحقق نتائج تسمح له بأن يصبح في مرتبة "الموظفين السامين" المعينين بظهائر ملكية.
و ختم بوغنبور كلامه بالقول : " لا حديث لي عن الاحزاب الادارية الاخرى ، من أسسها عليه أن يجتثها لأن زمن صلاحيتها قد انتهى ، كان يمكن أن يكون الرد أقوى لو ظلت الصناديق لوحدها أمام المسؤولين عنها وممثلي الأحزاب السياسية المشاركة في اللعبة ، وكل انتخابات ونحن نحصي سنوات الضياع ".
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
تراكتور
المغاربة لهم اعين لا ادنان أربعين سنة ونحن نستمع الي المهرجين بلا فادة العدالة والتنمية هو حزب المغاربة افعل تم قل خمس سنوات اطفت قلوب الحساد وعشرة بسكتة قلبية ان شاء الله
كريم ايطاليا
لا تحتقر الشعب المغربي و لا تستهين بذكاءه،ذلك الشعب هو من قاوم و اخرح الاستعمار من هذه البلاد و هذا الشعب هو من صوت للاتحاد الاشتراكي و هتف باسم بنبركة و هو من يهتف اليوم باسم بنكيران لانه يقولها صريحة لا للتحكم و هو شعار يفهمه المغاربة جيدا و يعوه،من صوت للبيجيدي ليسوا كلهم ملتحين او يؤمنين بشعارات الاسلام السياسي،الشعب المغربي يرسل الرسالات بطرق المختلفة فشطره قاطع و من شارك اعطى صوته لبنكيران،نحن نقاوم ونستمر في المقاومة السلمية حتى يتحقق الهدف،ايها المثقف انزل الى الشارع و تواضع امية المغاربة لا توجد الا في اذهانكم فشعبنا واع و متقدم خطوات عنكم انتم من لا زلتم تعيشون خلف الجدار،و العالم يتقدم و نحن نحب بلادنا و لن نرضى لها مصيرا مشابه لسوريا او مصر او للجزائر..نتقدم بثبات ..تحياتي لكل الشعب المغربي...
فريد
اخطأت وأصبت
الخطأ ان تتكلم بلسان المواطنين واصبت في الفقرة اﻷخيرة.
احمد
ما تسرطتلوش المسكين
هذا قالك كيدافع على حقوق الانسان . الانسان اللي صوت على العدالة و التنمية يمكن ما عندوش هذا الحق د الاختيار هاد بغنبور خاسو يبشي يتغنبر فشي كهف و يسد فمه راه كريه الرائحة . الناس اللي صوتو على العدالة من مختلف فئات الشعب من اطبة و اساتذة و عمال و حرفيين و ... .المهم اللذي يسب الاخرين لاختلافهم في الراي معه فهذا يدل على ضعفه هو.
وجدي
انكشفت لعبتكم و انفضحت مؤامرتكم فالمغرب طود عظيم لا تزعزعه رياح و لا أعاصير بيادق أطراف أجنبية معادية للمغرب. فالشعب قال كلمته و المغرب فاز في تجربته الديموقراطية بشهادة جميع مكونات المجتمع المغربي و بشهادة كل المراقبين الدوليين. سؤال : ما الدافع أن تعيش وسط الجهلاء و في بلد الجهل كما تدعي . فارحل الى بلد من بلدان الوعي و المعرفة أولياء نعمتك و نعمة رفاقك في جمعيتكم المشبوهة.
رشيد نيكر
المطلوب رجال ونساء مؤمنين من جميع الديانات مخلصين الله والوطن والمالك
غالبة سكان المغرب فقراء فلا تمسوهم في الدين والوطن والملك
isaak
ss
التحليل الذي أعطاه السيد بوغنبو هو تحليل جد منطقي ويتطابق تماما والنتائج المحصل عليها، فحزب العدالة والتنحية هوفعلا الفائز بأكبر عدد للمقاعد، لكن هل يمثل فعلا الشعب المغربي؟؟ بطبيعة الحال لا ثم لا ثم لا فهو لا يمثل إلا 1 مليون من المغاربة، نصف هذا العدد من المصوتين عليه صوتوا لمعاقبة الأحزاب الإدارية وأحزاب الكتلة سابقا وليس حبا في العدالة والتنمية، فعلا 20 مليون الذين لم يصوتوا سواء المسجلون أو عدم المسجلين منهم هم من أسدلوا الستار ليبرهنوا جليا وللعالم بأسره أن عدم مشاركتهم هو دليل قاطع عن عدم رضاهم وإستيائهم من الأحزاب السياسية بما فيها الحزب الفائز، وأيضا عن اللعبة السياسية برمتها إذ أنها تفرز نخبا فاشلة من الوصوليين والأباطرة والتي لا تمثل الشعب ولا ترقى أبدا لتطلعات المغاربة من ديمقراطية حقيقية، وعيش كريم، وإحساس بالإنتماء لهذا البلد.