نورالدين ثلاج-أخبارنا المغربية
يسير عدد من القياديين الاتحاديين في اتجاه قبول الاصطفاف إلى جانب حزب العدالة والتنمية في تحالف حكومي جديد، عوض التواجد في المعارضة والقطع مع السنوات الخمس الماضية التي اختار فيها لشكر ورفاقه معاداة بنكيران وإخوانه.
وجاء تحول موقف قياديين بحزب الوردة ودفعهم بالمشاركة في الحكومة المقبلة، بعدما مدَّ لهم بنكيران يده مرة أخرى للالتحاق بصفوف التحالف الحكومي المقبل، وكذا رغبتهم في إنقاذ الحزب من الانتكاسة التي لحقت بها خلال الاستحقاق الانتخابي الأخير وتراجع عدد مقاعده بالبرلمان مقارنة مع استحقاقات 2011.
وحمل قياديون اتحاديون في تصريحات صحافية تراجع نتائج الحزب للكاتب الأول إدريس لشكر، بسبب انفراده في اتخاذ القرارات، متهمين إياه بإغراق الحزب وتشتيته.
وسيعلن قياديون في حزب الوردة عن موقفهم الداعم للمشاركة في التحالف الحكومي ووضع يدهم في يد العدالة والتنمية لقيادة تجربة حكومية جديدة.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
رضا
الاتحاد و الاحرار ملحقتان للبام لذلك لم بعذ يصوت لهما احد
قواعد الاتحاد لم تعد تصوت له والسبب هو ان هذا الحزب تم احتطافه وتم تحويله الى ملحقة للبام وهذا هو الدور الذي من اجله تم فرض لشكر امينا عاما بالاكراه وضد على رغبة الاتحاديين لذلك لم بعد احد يصوت للاتحاد ومن يفوزون باسمه في بعض الجهات معروفون من هم زمعروف كبف يفوزون
rabah
MALKI
نريد من الصحفيين ان يزودونا حالا من مواقف قادة الحزب وعلى راسم المالكي
عبدو الحريف
الاتحاد الاشتراكي سينقرض
الاتحاد الاشتراكي في حال اذا لم يدخل الحكومة هذه المرة سيكون مصيره الانقراض لذا فمن الواجب عدم تضيع هذه الفرصة ان توفرت وعلى جميع منخريطيه الدفع في هذا الاتجاه لانه الطريق الصحيح لهذه المرحلة.
hamid
[email protected]
رحم الله الاتحاد الاشتراكي
يوسف البجعدي
عادي
هو الحنين لكراسي الوزارات، الأمر واضح وضوح الشمس، في سبيل الكراسي الابيض يصبح أسودا لدى السياسيين، والاتحاد الاشتراكي ضربو الخلا مع ادريس لشكر
المستعين
رأفة بنا اعبدوا عنا وجوه حزب الوردة الاستغلاليون
املي ان يغيب عن المشهد الحكومي المقبل وجوه حزب الوردة وخاصة وجه وصوت وسلوك أمينه العام
مجيد
من اجل كتلة تاريخية كمدخل لرد الاعثبار للسياسة
ذالك كان حلم منظر الاتحاد ابان سنوات البلوط التي تلت سنوات الرصاص، بلوط شكل علف كاءنات سياسية هجينة ركبت موجة الانتقال لتتحول الى ادوات في خدمة المستفيدين من النظام ،ولتديم معانات الفءات المسحوقة والهشة. فهل يرضى الحزب العتيد ان يصطف وراء معاويل القهر ام يلتقط دلالة اللحظة التاريخية وينظم الى حكومة ستعتبر كحكومة تناوب مكرر في اسوء الاحوال او كحكومة قفزة وطنية في احسن الاحوال. ليس امام احزاب الكتلة سوى خياران اما قبول حالة التشردم السياسي والخضوع الارادى للتحكم او الانخراط الواعي في مشروع وطني يخرجنا من مرحلة الانتقال الديمقراطي كسببل لانتشال السياسة من وحل اللاسياسة. ثمة تحدي كبير امام الطبقة السياسية وامام النظام ككل .انه تحدى الشلل النصفي الذ تعاني منه السياسة في بلادنا،فهل ترضى الكتلة بالتخلف عن موعدها مع التاريخ ام ستك ون في الموعد؟ ان تاتي مناخرا خير من ان لا تاتي.ظ