أخبارنا المغربية
كثرت في الآونة الأخيرة الأنباء التي تتحدث عن قرب عودة حزب الاستقلال و أمينه العام حميد شباط للتحالف مع حزب العدالة و التنمية، بعد انتخابات 7 أكتوبر، و هو الحزب الذي لم يسلم من الاتهامات التي كالها بنكيران للأحزاب الكبيرة سواء كانت في المعارضة أو معه داخل الحكومة المنتهية ولايتها.
و من المرتقب أن يجد بنكيران صعوبات في تشكيل الحكومة، خاصة بعد الاتهامات التي وجهها أيضا لصلاح الدين مزوار رئيس التجمع الوطني للأحرار، أو امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، طوال السنة الأخيرة من عمر الحكومة على وجه التحديد.
و قال المحلل السياسي، محمد بودن، في تصريحه لجريدة “كشك” الإلكترونية، على أن”التصريحات لم تكن من موانع تشكيل التحالفات الحكومية لأنها غالبا ما تصل إلى تجمع مصلحي على مستوى المقاعد، ولذلك من الطبيعي أن تسهم هذه التصريحات في تحفظات بين حزب العدالة والتنمية وحلفائه السابقين خاصة حزب التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية”.
و تابع المتحدث أن هذه التصريحات لا تخرج عن طابع التحالف في المغرب، الذي هو تحالف مؤقت وذو لحظة ظرفية ودوافع براغماتية واستمراريته رهين بمقدار الكسب والخسارة، مشيرا في هذا الصدد بعد أن جرد بعض السيناريوهات المطروحة أمام رئيس الحكومة للتحالف مع أحزاب أخرى وتشكيل الحكومة، أن سيناريو ضم حزب الاتحاد الاشتراكي للكتلة قد تؤثر عليه التصريحات المتبادلة في وقت سابق، خاصة أن الكاتب الأول للاتحاد كان قد أطلق تصريحات خلفت حاجزا بين الحزبين، غير أنه يمكن تلطيف العلاقة في حالة استقالة لشكر من الحزب أو وجود وساطة من حزب التقدم والاشتراكية كأخ للاتحاد ورغم ذلك ستكون أغلبية غير مريحة.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطنة
نتمنى صادقين ألا يتمكن من تشكيل حكومته ذقنا خمس سنوات من تلمعاناة بسبب قراىاته الجائرة التي مست المواطن الموظف والمعطل والمتقاعد والمستهلك فعل سيضيف خمس سنوات اخرى اخرجت في السابقة كل فئة احتجت عليه فماذا بقي غير الله يلطف بالبلاد مع وجود بنكيران
مواطنة
ياربي ما يشكلش حكومته يا عليم يا قدير