القائمة الرئيسية
أخبارنا

استقلاليون يدخلون بالخيط الأبيض للصلح بين الوفا و شباط

استقلاليون يدخلون بالخيط الأبيض للصلح بين الوفا و شباط

أخبارنا المغربية 

يبدو أن التقارب بين حزب العدالة و التنمية و حزب الاستقلال سيكون له أثر إعادة المياه إلى مجاريها فيما يخص علاقة حميد شباط و محمد الوفا الذي قدم استقالته من حزب الميزان، إثر انسحاب هذا الأخير من النسخة الأولى لحكومة بنكيران.

و وفق يومية المساء، فقد نجح  كل من القيادي عبد الصمد قيوح، والقياديين امحمد بوستة وعباس الفاسي، في التدخل ب”خيط أبيض” لتلطيف الجو بين حميد شباط ومحمد الوفا.

في حين رجحت مصادر اليومية  أن حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال ، اشترط مشاركة حزب الاستقلال في الحكومة المقبلة مقابل عدم  استوزار محمد الوفا.

التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

التربية والتكوين

وزارة التربية والتكوين

تعليق 1

رجال التعليم يريدون رجوع الوفا إلى وزارة التربية والتكوين...

10

driss

profiteur

تعليق 2

Il cherche un poste de ministre pour 5 ans.hhhh

مواطنة

استقلالية

تعليق 3

السيد الوفا رجل سياسة محنك في المستوي كنطلبو يكون وزير التعليم

كرماوي

رجل نزيه

تعليق 4

الوفا رجل نضيف ونزيه يحتاجه المغرب اليوم لاخير فيمن يشوش على الرجل

Nour

سلا

تعليق 5

هنا باش عرفت ان شباط راجل من منع رجل الملاوي والتلاوي من الاستوزار.وفين هي الرجلة ولتي تترسل الناس باش التصالح.

تعليق 6

انت اخويا أما رجال التعليم فيريدون إلغاء كل تغييرات الإطار التي تمت و حدف الوزارة و جعلها إدارة عامة

Aziz

وزير

تعليق 7

تريد الوقت على راس وزارة التعليم فهو رجل مناسبة في المكان المناسب

بنعمر

[email protected]

تعليق 8

لاتقلقوا المصالحة " لا بد كاينة" قالها السي الياس في الانشاء المنشور على الصحف لان تغليب مصلحة لبلاد والوحدة الوطنية. وووو بالامس نشبت حروب كلامية شرسة بين رؤساء الاحزاب واليوم هاهم يتصفون بالمرونة واصبحوا من دعاة " الوعظ والارشاد" ان كانت الحرب خدعة فالسياسة اكبر خدعة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.