نورالدين ثلاج من خريبكة
فجر النائب الثالث لرئيس بلدية بوجنيبة إقليم خريبكة فضيحة سياسية من العير الثقيل، بعدما أقر في محضر في رسمي لدى الضابطة القضائية للدرك الملكي بخريبكة أمس الاثنين 31 أكتوبر الماضي، (أقر) أن رئيس البلدية المنتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي قام بتهريب 13 عضوا خارج المدينة لضمان بقائهم في صفه والتصويت عليه يوم انتخاب الرئيس وباقي أعضاء المكتب المسير، إضافة إلى تقديم رشاوى لـ8 أعضاء عبر وسيط مقرب من الرئيس.
وأشار ذات المستشار "ع ب" خلال مواجهته بالرئيس من طرف الضابطة القضائية، إلى أن الرئيس مباشرة بعد إعلان نتائج الانتخابات الجماعية ليوم 04 شتنبر من السنة الفارطة، قام بتهريب 13 عضوا لضمان ولائهم، حيث كان يعمد إلى تغيير مكان تواجدهم كل مرة ، مع محاولة إغرائهم بالمال، إذ سلمت لـ 7 أعضاء وأحد نواب الرئيس شيكات ضمانة، ليتم تبديلها بـ 10 ملايين لكل عضو بعد تشكيل المجلس.
الرئيس أنكر خلال محضر الاستماع إليه ما نسب إليه جملة وتفصيلا، في الوقت الذي سبق لفريق التقدم والاشتراكية بالمجلس ذاته أن رفع شكاية ضد الرئيس متهما إياه بإقراره تقديم رشاوى لمستشارين خلال دورة علنية.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فهمس
همس
هذا السناريو موجود منذ سنوات هناك أناس كانوا لا شئ بمجرد وصولهم إلى المجلس الجماعي حصلوا على الوظيفة وبعد شهور سيارة (دوستر) هي معجزات الجماعات
حميدات سعيد
الرشوة
هذه الأفعال معمول بها في اغلب جماعات البلد والكل يعرف ذلك .الغريب هو صمت اصحاب الحال .بل تواطء اغلبهم في التامر على مصير الجماعات الترابية بالرضى على رموز الفساد