أخبارنا المغربية
بعث عزيز أخنوش، رئيس "التجمع الوطني للأحرار" برسالة ضمنية جديدة إلى رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، وهذه المرة من داخل مقر حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" بشارع العرعر بالرباط.
ولا يستبعد المتتبعون أن تكون في طيات اللقاء المشترك والبلاغ الصادر عنه، مؤشرات على تحرك مشترك وشيك لقائدي الحزبين لحلحلة أزمة تشكيل الحكومة، ويذهب البعض إلى حد التساؤل حول ما إذا كان رئيس "الأحرار" يسعى إلى اقتراح "الاشتراكي" بديلا عن "الاستقلال" في الحكومة، في موقف مناقض لمواقف رئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران.
وقال وزير في الحكومة، لصحيفة أخبار اليوم،، إن لقاء لشكر و أخنوش لم يصل إلى أي نتيجة، مؤكدا أن "لشكر غير مؤهل للعب أي وساطة"، ملمحا إلى أن التوصل إلى أي حل توافقي سيجري في صمت وبعيدا عن الأضواء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابن عرفة ضفاف الرقراق
من الداعي ومن الضيف
اعتقد ان مجرد الوقوف على الطالب والمطلوب يتبين من له المصلحة في تحريك البركة والتي اعتقد ان ابن كيران قد دفع بعدم القدرة على تشكيل الحكومة() 1() لان الكل يتهمه بالتشدد والاقدام على اي خطوة غير محسوبة سيعرض لمزيد من الإسقاطات التي هو في غنى عنها ()(2() دهاء ابن كيران والمحافظة على الأمانة التي قيده بها المصوتون تجعله حريصا على عدم التهور في المفاوضات()3() المرتبة التي حصل عليها المفاوضون فكل امتياز في المناصب هو ريع