عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
ذكر مقربون من عزيز أخنوش الأمين العام لحزب الحمامة ، أن التطورات الأخيرة التي عاشها البيت الاستقلالي و التي أفرزت ابعاد أمينه العام حميد شباط عن لجنة التفاوض بضمانات مؤكدة من كبار قياديي الحزب بعدم استوزاره و لا حتى بقائه على رأس هرم الحزب ، دفعت بالأول إلى رفع منعه دخول حزب الميزان إلى التشكيل الحكومي المقبل .
ذات المصادر أكدت أن اعتراض أخنوش لم يكن على حزب الاستقلال كمؤسسة حزبية ، بقدر ما كان على أمينه العام حميد شباط ، الذي لا يؤتمن لمواقفه التي تتغير بسرعة ، وهو ما قد يشكل تهديدا صريحا على الانسجام الحكومي ، تؤكد نفس المصادر.
هذا ومن المنتظر جدا أن تواصل لجنة التفاوض لحزب الاستقلال مشاوراتها مع رئيس الحكومة بداية هذا الأسبوع من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي يضمن للاستقلاليين حقائبهم الجديدة بحكومة عبدالإله بنكيران.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
وجهة نطر
واش شباط هو وحده الدي يعرقل سير تشكيل الحكومة العجب كي
Moh
Shabbat n'est pas crédible
Il est tout à fait vrai que SHABBAT n'est pas un . personnage de confiance
غيوروفضولي
توضيح
اتضح من خلال هذا العنوان ان المشكلة كانت في شخص حميد شباط لا في باقي القيادات في حزب الاستقلال.اما حان الوقت للتسريع بتشكيل الحكومة حتى لا يصن المغاربة وكل العرب ان هناك سيناريو في الكواليس لا يعلمه الا الله والذين انسجوه.هيا يا بنكيران افعل ما يجب فعله حتى لا تبقى اية شبهة والله المعين.
ابن عرفة ضفاف الرقراق
الكل اعترف بشباط
كيف لابن كيران ان يعترض على شباط وقد زكاه الاستقلاليون حتى الموسسةًالملكية هناته بمناسبة توليه الأمانة العامة للاستقلال ثم ان ما تفوه به شباط في حق ابن كيران وتحت اعين رءيس البرلمان (لم يقله مالك في الخمر)كان كافيا لقطع حبل الود معه ولكن ابن كيران تعامل مع حكماء الاستقلال وليس كهنة شباط وبخصوص شباط فهو لايصلح لا للعادة ولا للعبادة وأضف عليه كذلك حليفك الجديد خادم الدولة المحنك الذي ينبغي ان تتبرأ منه ان أردت ان تحفظ ماء وجهك
منير
لا يؤتمن و لا يؤتمنون
صحيح شباط لا يؤتمن و الحكومة برمتها لا تؤتمن من طرف الشعب. و لا حول و لا قوة إلا بالله
جمال
الوزيعة
هذا امر يحير العقل، اذا كان المواطن يصوت و يختار الذي يمثله و تنفق الدولة اموالا طاءلة من اجل هذه الانتخابات. ثم بعد ذلك يضرب كل هذا العناء بعرض الحاءط. ثم يشرع في تقسيم الغنيمة و المنافسة على اغلى وزارة ، وذلك بمباكة الدولة . مع افتقار هاؤلاء الفاءزين بالكراسي لاي شهادة. و هنا تكون الدولة قد وفت بكلامها الرجل المناسب في الكرسي المناسب.....