أخبارنا المغربية
بدأت العديد من الأصوات تتعالى داخل حزب العدالة والتنمية مطالبة بمقاطعة جلسة انتخاب رئيس المجلس وتشكيل أجهزته بما فيه اللجان الدائمة ومكتب المجلس في حال تشكل الأغلبية البرلمانية دون الحكومية.
و أشارت صحيفة الأحداث المغربية إلى أن أحزاب التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي بدأوا في مباشرة الخطوات السياسية لانتخاب رئيس مجلس النواب دون انتظار التوافق حول تشكيل الأغلبية الحكومية برئاسة عبدالإله بنكيران.
و تابعت نفس اليومية أنه وفي حال تمكنت الأحزاب الأربعة من انتخاب رئيس المجلس، فان بنكيران سيجد نفسه بقوة الأمر الواقع أمام أغلبية نيابية فعلية في الغرفة الأولى بعيدا عن تلك التي يسعى لتشكيلها في مقر رئاسة الحكومة.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابو ليلى
حذار من الفتنة
الاصوات المطالبة بمقاطعة جلسة انتخاب رءيس مجلس النواب مؤامرة دنيئة ضد الوحدة الترابية وضد إرادة الشعب وان فعلتموها فانتم ستتهمون بالخيانة العظمى انتهى الكلام
الصحراوي
معارضة
الأحزاب الأربعة مدعومة من البام . هدا الواقع الدي وجب على بنكيران ان يعرفه الاغلبية المعارضة لدلك اخنوش يحاور من موقف القوة.مما يعني ان الاتحاد الاشتراكي داخل الى الحكومة . اما بالنسبة للانسحاب وعدم الحضور هدا امر اخر اخطر لاننا نواجه اعداء منخارج الوطن لا يريدون رجوع المغرب الى مكانه الطبيعي الاتحاد الافريقي فهل نجد معارض اخر من داخل الوطن
شريف
انتهى بنكيران
انتهى بنكيران باع الماتش وانتهى الكلام
احمد
يجب مقاطعة منتوجات اخنوش اولا عاد مقاطعة البرلمان
متتبع
العناد
السي بنكيران هرب المشاورات من مقر رئاسة الحكومة إلى مقر الحزب وإلى منزله وكان بإمكانه تشكيل حكومة من العدالة والكثلة ولكن تعاليه على الاتحاد الاشتراكي (اللي ماطالبوش حتى بعشر باش طالبو الاحرار) أبعد هذه الامكانية وتخليه عن الاستقلال بتلك الطريقة الفجة أقبرت هذا الخيار. السي أخنوش، وبعد مااتفق مع السي بنكيران على ابعاد الاستقلال، أتى له بأغلبية مريحة مكونة من جميع الاحزاب التي فتح معها بنكيران مشاورات الدخول للحكومة على طبق من ذهب، وبدل أن يشكره على اختصار الطريق والذهاب للأهم البرنامج والهيكلة والتنصيب، خرج عن الصواب بخرجته 'انتهى الكلام' الغريبة عن القاموس السياسي والتي وضعته في الزاوية وحدت من امكانياته التفاوضية وماعليه الآن إلا الإعلان عن فشله في تشكيل الحكومة أو قبوله بمايقترحه الفرقاء الدين أبانو عن وضوح رؤياهم والثباث في مواقفهم وغير ذلك لا يعد إلا دغدغة والهاء وهراء.