أخبارنا المغربية : سناء الوردي
لم تفلح الإقالة الملكية الصادرة في حق محمد أوزين من منصب وزير الشباب والرياضة في ثني حزب الحركة الشعبية عن الدفع به لتولي منصب نائب رئيس مجلس النواب باسم الحزب ، حيث أكدت مصادر من داخل السنبلة أن "إجماعا" وقع على هذا الترشيح خلال الاجتماع الأخير لقيادة الحزب.
وحسب مصادرنا، فإن محمد أوزين قدمه ترشيحه لشغل المنصب وهو ما تمت الموافقة عليه دون اعتراض.
للإشارة فإن التيار المتحكم في حزب الحركة الشعبية يحاول أن يفرض دائما تواجد محمد أوزين على الساحة السياسية رغم فضيحة الكراطة التي لازالت تطارده لحدود الساعة .
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Moh
اللعب
انه اللعب بالعالم بمشاعر المغاربة هذا الترشح يؤكد أن حزب السبلة فقد مصداقيته منذ انقلاب العنصر على احضان حيث أصبح يسير بالتيليكومند
Simo
الفساد في البلاد
مهزلة و عار ولا البيع و الشراء عين باين والشعب ناعس وماله كيتنهب خشونة.
العلابي
نعم هكدا ارادوها
لقد اصبح الشعب ألعوبة بين أيدي المتحكمين في القرارات السياسية واصبحت إرادته لا تحترم بحيت يستشيرونه بانتخابات لدر الرماد في اعينه ومن بعد يفعلون ما يشاءون وما يحلوا لهم ان يفعلوه لأنهم يربطون مصيرهم بالكراسي ودالك لدود عن مصالحهم الشخصية وممتلكاتهم الاقتصادية ولأنهم لا يمكن لهم ان يعيشوا بدون تسمية .فأصوات الشعب أصبحت غير مسموعة امام المصالح الشخصية فادن سواء صوت او لم يصوت او حتي ما ادا صوت لجهة ما وارادوا ان يتحكموا فلا احد يقدر ان ينازعهم في الاعيبهم بارادة الشعب لان مقود الحافلة بين ايديهم يوجهونها كما يشاءون ويرسون بها في اي محطة إرادوها.فاليوم ومن بعد المهازل التي نراها في البرلمان وفي الحكومة والطريقة التي تدار الأمور بها علينا نحن المواطنون ان نعلم ان لا أصواتنا ولا شيء آخر يقدر ان يقف أمامهم لتغيير عقليتهم التحكمية والمتسلطة علي الكراسي لسلب إرادة المواطن المغلوب علي امره أحب من أحب وكره من كره.
مولاي الحو
بانت التماسيح والعفاريت
لقد بانت التماسيح والعفاريت للعيان .لم يبقى اي شيئ مختبيئ .اللهما ان هذا منكر .